رفضت الحكومة الأردنية التشكيك في نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة معتبرة ان مجلس النواب الجديد «يمثل الاردنيين جميعاً»، غداة اتهامات من الحركة الاسلامية بحدوث «تزوير» وتأكيدها ان المجلس الجديد لا يمثل الشعب الاردني تمثيلا حقيقياً.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة علي العايد في تصريحات صحافية نشرت الاثنين ان مجلس النواب الجديد «يمثل الاردنيين جميعا سواء الذين شاركوا في الانتخابات ام من لم يشاركوا»، مؤكداً على أن الانتخابات «كانت على درجة عالية من النزاهة والشفافية وبشهادة مراقبين محليين ودوليين عبروا عن مواقفهم من خلال تقارير اصدروها». واضاف العايد ان الانتخابات التي جرت في التاسع من نوفمبر «تمثل بداية مرحلة مهمة لتطوير وتحديث مسيرتنا التنموية الشاملة، بما في ذلك الاصلاح السياسي».
وبحسب الحكومة، بلغت نسبة المشاركة في التصويت 53 في المئة من مجموع 5 .2 مليون مواطن اردني شاركوا في هذه الانتخابات. لكن الحركة الاسلامية تقول ان هذه النسبة لم تزد باي حال من الاحوال عن 30 في المئة.
وكان حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن واكبر أحزاب المعارضة، أكد الأحد أن الانتخابات لم تكن نزيهة وشابتها عمليات تزوير. ورأى أن مجلس النواب المنتخب «لا يمثل الشعب تمثيلا حقيقياً».
