دعت المعارضة البورمية سان سو كي أمس إلى اتحاد القوى الديمقراطية في ميانمار مدشنة بذلك عودتها إلى الساحة السياسية التي غابت عنها سبع سنوات. وفي أول خطاب تلقيه منذ غيابها تحدثت الى رفاق دربها في الرابطة الوطنية للديمقراطية وآلاف من مؤيديها الذين حضروا ليشهدوا استئناف مسيرتها ضد النظام العسكري، مستعيدة بذلك مكانتها على الساحة السياسية.

وقالت حائزة جائزة نوبل للسلام التي أفرج الفريق العسكري الحاكم عنها، أمام كوادر الرابطة الوطنية للديمقراطية التي تخوض معها معركتها السياسية منذ أكثر من 20 سنة أن «الديمقراطية هي حرية التعبير». مؤكدة غداة الإفراج عنها أنها عازمة على العودة فورا إلى المعترك السياسي البورمي. وأكدت المعارضة البورمية أنها تريد العمل مع كل القوى الديمقراطية، واعتبرت أن الديمقراطية تقوم على حرية التعبير.

وقالت سو كي: «لا أكن أي ضغينة للذين اعتقلوني. أؤمن بحقوق الإنسان و(دولة) القانون». وتابعت القول: «إني بحاجة لطاقة الشعب، أريد سماع صوت الشعب وبعد ذلك سنقرر ما نريد فعله». وأضافت أنها عازمة على العمل من اجل «تحسين المستوى المعيشي في البلاد».

وبينما يشكك البعض في ان يسمح لها الفريق الحاكم بمزاولة نشاطات سياسية، أكد مسؤول بورمي انه تم الإفراج عنها بدون أي شروط.ويعلق البورميون آمالا كبيرة على سان سو كي 65 عاما التي تتمتع بحضور قوي.

(وكالات)