أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل ثمانية أشخاص بينهم أربعة من قوات الامن في سلسلة هجمات متفرقة، ابرزها انفجار عبوة على دورية للجيش في كركوك.. في وقت أعلنت القوات الأميركية أنها سلمت الجيش العراقي مسؤولية إدارة اثنين من المستودعات التي كانت تديرها في معسكر «التاجي».
وأوضح العقيد احمد البرزنجي من شرطة كركوك أن «عبوة ناسفة انفجرت على دورية راجلة تابعة للفرقة 12 المنتشرة في كركوك، قرب ناحية الرشاد (35 كيلومتراً جنوب المدينة)، ما اسفر عن مقتل ثلاثة جنود».
كذلك، قتل مدني في هجوم مسلح استهدفه في ناحية ليلان جنوب شرق كركوك، حسبما أعلنت الشرطة. وفي محافظة ديالى (شمال شرق بغداد)، أكدت الشرطة مقتل شخصين اثنين في هجومين مسلحين.
وقال الرائد فراس الدليمي ان «مدنيا قتل في هجوم مسلح في ناحية الوجيهة (شرق بعقوبة)»، واضاف ان «هجوما مماثلا وقع في ناحية مندلي (100 كلم شرق بعقوبة) اسفر عن مقتل مدني آخر» دون معرفة اسباب الاستهداف.
الى ذلك، قال مصدر في وزارة الداخلية في بغداد ان شخصا قتل واصيب اربعة آخرون بجروح جراء انفجار عبوة لاصقة بسيارة مدنية في ساحة الواثق (وسط)». وفي الموصل (350 كيلومتراً شمال بغداد)، اعلنت الشرطة العراقية مقتل جندي واصابة اربعة اخرين بينهم شرطي وجندي، بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجزا مشتركا للجيش والشرطة وسط المدينة.
وقالت مصادر مطلعة إن التفجير الانتحاري الذي نفّذ بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش مشتركة من الجيش والشرطة في منطقة حي 17 تموز، شمال غرب الموصل، وأسفر عن مقتل جندي وإصابة أربعة من الجيش والشرطة».
في غضون ذلك، قالت القوات الأميركية انها سلمت الاسبوع الماضي مسؤولية اثنين من المستودعات في معسكر التاجي إلى القيادة المشتركة لمعمل تصليح العجلات. وذكر بيان اميركي ان «المستودعين، اللذين تبلغ مساحتهما 48 ألف قدم مربع، كانا يداران في السابق من قبل مستشارين أميركيين في وحدة الهندسة الميكانيكية الإلكترونية. وسيستقبل هذان المستودعان بعد تحويلهما إلى مسؤولية القيادة المشتركة لمعمل تصليح العجلات، قطع غيار التخزين والتوزيع لسيارات الهامفي والسيارات الأجنبية».
بغداد - «البيان» و(ا.ف.ب)
