كشفت مصادر قيادية عن تشكيل التحالف الوطني لجنة لوضع آلية توزيع الحقائب الوزارية بين الكتل السياسية.. فيما أعلن التحالف أن الكتل السياسية ستحصل على استحقاقها من الوزارات بحسب نظام النقاط المعتمد في تشكيل الحكومة.
وقال القيادي البارز في التحالف الوطني النائب حسن السنيد إن «اختيار الوزراء لا يعتمد المحاصصة، بل الاستحقاق الانتخابي والكفاءة للنهوض بجميع الملفات الامنية والاقتصادية والخدمية». وأضاف أن «الهدف من هذه اللجنة مشاركة جميع الكتل السياسية في الحكومة التي سيشكلها رئيس الوزراء نوري المالكي». وأوضح أن «الآليات ستعرض على الكتل السياسية لمعرفة رأيها من اجل المضي بتشكيل الحكومة».
نظام النقاط
على صعيد متصل، أعلن النائب في التحالف الوطني عن ائتلاف «دولة القانون» محمد سعدون الصيهود أن الكتل السياسية ستحصل على استحقاقها من الوزارات بحسب نظام النقاط المعتمد في تشكيل الحكومة، مؤكدا أن التحالف لن يعطي اية حقيبة الى كتلة بعيدا عن استحقاقها».
وقال الصهيود في بيان لمكتبه الاعلامي أمس إن «بعض وسائل الاعلام نشرت ان المالكي سيقدم تنازلات من اجل ان تشارك بعض الكتل في الحكومة التي كلف بتشكيلها من قبل الرئيس جلال طالباني، وهذا الموضوع عار عن الصحة، وليس له أي وجود على ارض الواقع السياسي». وأشار إلى أن «المالكي هو من سيختار الوزراء بعد ان تقدم الكتل مرشحيها الى المناصب الوزارية. والكتل، وفق استحقاقها، ستقدم لكل وزارة ثلاثة مرشحين يتم اختيار احدهم وفق الكفاءة والنزاهة ومقومات اخرى تم وضعها من اجل اختيار حكومة الشراكة الوطنية».
يذكر أن «العراقية» كانت حسمت موقفها بتأكيدها التزامها باتفاق تقاسم السلطة، وشددت على أنها ستتولى 12 وزارة، من بينها الخارجية. وأكد القيادي في القائمة وزعيم جبهة الحوار الوطني صالح المطلك في تصريحات صحافية أن الاستحقاقات الانتخابية التي ستتولاها القائمة ضمن الحكومة المقبلة هي منصبا نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء، بالإضافة إلى نحو 12 وزارة بينها وزارة الخارجية.
تطبيق الاتفاقات
في موازاة ذلك، شدد الرئيس جلال طالباني على «ضرورة وضع مصلحة العراق فوق كل الميول وتطبيق الاتفاقات بين الكتل السياسية». وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية بأن طالباني استقبل مساء السبت وفداً من القائمة العراقية ضم رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وصالح المطلك ورافع العيساوي وعزالدين الدولة وجابر الجابري.
وأضاف البيان إن أعضاء الوفد قدّموا التهنئة للرئيس طالباني بانتخابه لولاية ثانية.. في حين عبّر طالباني عن رغبته في أن تكون له علاقات وطيدة مع كل القوى بما فيه خير للعراق والعراقيين، مؤكداً ضرورة تطبيق الاتفاقات بين الكتل السياسية. ونقل البيان عن النجيفي قوله إن «القائمة العراقية ستقدم كل الدعم لطالباني من أجل نجاحه في مهامه. وإن أعضاءها يكنون له كل الحب والاحترام».
دعم تركي
إلى ذلك، دعا وزير الخارجية التركي احمد داوود أوغلو المسؤولين العراقيين إلى مواصلة الحوار بين كل الأطراف. ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية أمس عن مصادر رفضت الكشف عن هويتها أن أوغلو اتصل أول من أمس بالرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، وهنأ الأولين على ولايتهما الجديدة، والنجيفي على منصبه الجديد. ودعا أوغلو المالكي إلى مواصلة الحوار مع القيادات العراقية، مضيفاً أن تركيا ستواصل بذل ما بوسعها من اجل استقرار العراق
بغداد- عراق أحمد والوكالات