أفرج قراصنة صوماليون أمس عن البريطاني المتقاعد بول شاندلر وزوجته ريتشل اللذين خطفا قبل أكثر من عام قبالة سواحل سيشل بعد اتفاق مع القراصنة لإطلاق سراح البريطانيين مقابل فدية بقيمة 320 ألف دولار. ووصل بول وريتشل شاندلر الى هذه المدينة القريبة مع الحدود الإثيوبية بعدما قام القراصنة بتسليمهما الى قوات الحكومة المعلنة من جانب واحد في منطقة هيمان وهيب التي تتمتع بحكم ذاتي.

وبدا الزوجان مرهقين لكن في صحة جيدة عند تسليمهما هاتفين نقالين لإجراء اتصالات فور دخولهما الى مقر هذه الإدارة تحت مراقبة مشددة. وأكد الجراح عبدي محمد حلمي الذي لعب دورا مهما في الإفراج عنهما، :««يبدوان في صحة جيدة لكن يجب ان يخضعا لفحوص». وأكدت ريتشل تشاندلر الإفراج عنها وقالت في مكالمة هاتفية مع «رويترز»: «أنا بصحة جيدة. أشكركم. أنا سعيدة لأنني أصبحت حرة. لكننا ما زلنا في الصومال. نحن الآن مع رجال طيبين. سنعود الى نيروبي».

واكد عبد الله محمود احد وجهاء مدينة عدادو أن «حوالى 320 ألف دولار دفعت للقراصنة». ويضاف هذا المبلغ الى 400 ألف دولار أخرى دفعت خلال محاولة سابقة لإطلاق سراحهما فشلت هذه السنة.

(وكالات)