أكدت كتلة المستقلين البرلمانية في البحرين تمسكها بأن يكون النائب خليفة الظهراني رئيسا لمجلس النواب البحريني وفق ما اتفقت عليه من قبل جميع الكتل والأطراف النيابية، في وقت يستعد النواب للجلسة الإجرائية الأولى للمجلس في ظل تنافس شديد للحصول على المناصب المهمة في مجلس النواب.

وأكدت كتلة المستقلين أن تزكية الظهراني كرئيس لمجلس النواب محسومة ولا يقبل فيها النقاش، باعتبار ذلك من الثوابت الرئيسية للكتل النيابية كافة بالمجلس. وتأتي تأكيدات الكتلة على رئاسة الظهراني رداً على ما نشرته إحدى الصحف المحلية من أن الكتلة قد تسحب تزكيتها للظهراني كرئيس بعد رفضه تزكية أحد أعضاء الكتلة لمنصب النائب الثاني للمجلس وتقديمه الدعم لرئيس كتلة الأصالة النائب غانم البوعينين.

وأكد رئيس الكتلة عبدالله الدوسري أن الظهراني لم يبد معارضته أو تأييده لذهاب منصب النائب الثاني إلى كتلة المستقلين وأبدى تفهمه لمطلب الكتلة بهذا المنصب، فيما أكد عضو الكتلة عبد الرحمن بومجيد ان تزكية الظهراني كرئيس محسومة، مشيراً إلى أنه مر بتجربتين برلمانيتين أثبت عبرهما كفاءته. من جانبه شدد الناطق باسم الكتلة عثمان شريف على ضرورة أن تتحرى وسائل الإعلام تصريحات الكتلة من قبل الناطق الرسمي باسمها حتى يتمكن الصحافيون من الحصول على المعلومات الصحيحة ولا يقعوا ضحية الشائعات والأنباء غير الدقيقة.

وكانت كتلة المستقلين دخلت بعد إعلان نتائج الجولة الثانية للانتخابات النيابية في شد وجذب مع كتلة الأصالة التي لن تتخلى عن منصب النائب الثاني للمجلس النيابي لصالح المستقلين حتى الآن، بعد أن أعلنت كتلة الوفاق ذهاب منصب النائب الأول للمجلس إليها، وجلوس النائب الظهراني على كرسي رئيس البرلمان بعد مباركة جميع الكتل البرلمانية.

يأتي ذلك، في وقت يستعد نواب البحرين للجلسة الإجرائية الأولى في ظل تنافس على أشدة للحصول على المناصب السيادية. وتصر كتلة الوفاق على رئاسة اللجنة المالية التي أكدت كتلة المستقلين عدم تنازلها أيضاً على هذه اللجنة الحيوية والهامة، خصوصا أن الحكومة أحالت الموازنة لعامي 2011 و2012.

وفي ظل احتدام المنافسة بين الوفاق والمستقلين ودخول كتلتي الأصالة والمنبر اللتين أصبحتا أقلية في المجلس اعتبر مراقبون أن المنافسة على المناصب العليا ورئاسة اللجان تنبئ بحراك سياسي يجعل 15 جمعية سياسية على هامش المشهد.

المنامة - غازي الغريري