أنهى الجيش الجزائري آخر الأسبوع الماضي بناء قاعدة جوية لهبوط المروحيات على مرتفعات ياكوران بين ولايتي تيزي وزو وبجاية في منطقة القبائل، في ما يبدو انه استعداد ميداني لهجوم كاسح على معاقل يعتقد انها تأوي قيادة تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي». وشوهدت المروحيات تحط بالمكان بينما كانت من قبل تضمن المراقبة وتعود إلى قواعد بعيدة.

كما تدفقت تشكيلات من قوات الجيش لتعزيز الحصار والمشاركة في الهجوم النهائي على مجموعة من المسلحين يحاصرها الجيش منذ أسابيع ويعتقد ان بينها قياديين من التنظيم بمن فيها القائد العام عبد المالك دروكدال المدعو أبومصعب عبدالودود.

ويقود القائد العام للناحية العسكرية الأولى العميد عبدالقادر بن زخروفة عملية تمشيط كبرى بمنطقة جبلية مغطاة في عمومها بغابات السنوبر والبلوط والزان والفلين شكلت منذ أعوام اهم معاقل التنظيمات الارهابية.

وجرت قبل أيام مناوشات على اثر تفجيرات ورشق بالرصاص قال الخبراء الأمنيون ان هدفها هو تشتيت قوات الجيش وتوفير ظروف لإحداث اختراق في الحصار المضروب على المجموعة. وشوهدت قوات الجيش تتوافد على المكان واتخذت مواقع مواجهة للمنطقة المحاصرة من كل الجهات. الجزائر- «البيان»