أعلن نائب أميركي رفع التجميد الذي فرضه منذ مطلع أغسطس على تسليم مساعدة عسكرية أميركية إلى لبنان بقيمة 100 مليون دولار، موضحاً أنه حصل على تأكيدات بان الجيش اللبناني سيحاول منع أي تدهور للوضع على الحدود مع إسرائيل.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي هاورد بيرمان انه راض عن تحقيق «معمق» قامت به وكالات عدة في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حول برنامج المساعدة العسكرية للبنان.
وكان هذا التحقيق بدأ بعد تجميد بيرمان هذه المساعدة بحجة انه لا يستطيع تأكيد ما إذا كان الجيش اللبناني لا يتعاون مع حزب الله.
وقال بيرمان إنه «في نهاية المطاف، إنني على قناعة بان تطبيق برنامج النفقات هذا سيخضع لانتباه اكبر، وأنا مطمئن إلى طبيعة المساعدة المقترحة وهدفها». وأضاف أنه اطلع على التحقيق بالكامل.
وقال بيرمان: «ما زلت اشعر بالقلق من التطورات في لبنان وسأواصل مشاوراتي مع وزارة الخارجية (الاميركية) بشأن الخطوط العريضة للمساعدة العسكرية المستقبلية للبنان». وأكد النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا انه تلقى ضمانات بعدم وصول المساعدة الاميركية للجيش اللبناني بين أيدي حزب الله، موضحاً أن السلطات الاميركية واللبنانية تعمل للتأكد من عدم حصول ذلك. (أ.ف.ب)