قال عضو لجنة الدفاع عن بلدة سلوان المقدسية، التي تقع جنوب المسجد الأقصى، فخري أبودياب في تصريحاتٍ صحافية أمس إن بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس «تعتزم تنفيذ حملات هدم واسعة النطاق لمنازل المواطنين في المدينة، خاصة في سلوان»، وأن الحملة «قد تبدأ في الثاني والعشرين من شهر نوفمبر الجاري».
وأردف أبودياب أن «معلومات مؤكدة وصلت من العديد من المؤسسات والجمعيات الحقوقية ومن داخل أروقة بلدية الاحتلال تؤكد أن جلسة طارئة كانت مقررة الاثنين للبرلمان الإسرائيلي تأجلت للثلاثاء أي يوم عيد الأضحى لمنح البلدية العبرية الضوء الأخضر للشروع بعمليات هدم واسعة النطاق للمنازل في المدينة».
ولفت إلى أنه «سيحضر جلسة الكنيست الإسرائيلية كافة الجهات المعنية من بلدية وجمعيات استيطانية وسلطات البيئة والطبيعة والشركات العاملة في الهدم، كما أن الموقع الالكتروني للكنيست أبرز هذا الأمر بوضوح».
وأوضح أن اللجوء إلى «الكنيست» للموافقة على مثل هذه العمليات «يؤكد أن النية تتجه لهدم عشرات المنازل والتي ستكون بداياتها في سلوان حيث التهديد بهدم منازل حي البستان وإزالته بالكامل لصالح إنشاء حدائق تلمودية تخدم أسطورة الهيكل المزعوم».
وقال إن «الأهالي لن يقفوا مكتوفي الأيدي وسيتصدون لأي محاولة لهدم أي منزل»، مناشدا «القيادة الفلسطينية وكافة الهيئات والمنظمات المحلية والدولية بالتحرك الجاد والفعلي لوقف مخططات الاحتلال».
القدس المحتلة - «البيان» و(وكالات)