أطلقت الحكومة العسكرية في ميانمار سراح زعيمة المعارضة اونغ سان سو كي امس بعد بعد اكثر من سبع سنوات متتالية قيد الاقامة الجبرية. وقال مسؤول طالبا عدم كشف هويته ان لمعارضة اونغ سان سو كي رمز النضال من اجل الديمقراطية في بورما: «إنها الآن حرة».

وقامت سو كي بتحية أكثر من 2000 من أنصارها من أمام بوابة منزلها المطل على بحيرة أمس ودعت للوحدة. وقالت للحشد قبل عودتها الى داخل منزلها مع مسؤولين كبار من الرابطة القومية من أجل الديمقراطية التي تتزعمها إن «هناك وقتاً لالتزام الصمت ووقت للحديث. يجب أن يعمل الناس في انسجام. انذاك فقط يمكننا تحقيق هدفنا». ودعت انصارها الى اجتماع ظهر اليوم الاحد في مقر حزبها.

في الاثناء اشاد الرئيس الاميركي باراك اوباما بالافراج عن سو كي ودعا السلطات البورمية الى الافراج عن باقي المساجين السياسيين. وكانت السلطات أبعدت الشرطة المتمركزة أمام منزلها وأزالت المتاريس في اشارة مؤكدة تقريبا الى أنه تم الافراج عنها بعد سبعة أعوام أمضتها رهن الاقامة الجبرية غير أنه لم يرد تأكيد رسمي من حزبها أو من الحكومة.

( وكالات)