حمل رئيس وفد حركة «فتح» إلى اجتماعات المصالحة الفلسطينية في دمشق عزام الأحمد حركة «حماس» مسؤولية التأخير في التوصل إلى اتفاق بين الطرفين يؤدي إلى توقيع الورقة المصرية، وهو الأمر الذي نفته «حماس»، كاشفاً عن أن مفاوضي الحركة طالبوا بإضافة ملحق إلى الورقة.
وقال الأحمد خلال مهرجان خطابي أقامته «فتح» في مخيم اليرموك قرب دمشق في الذكرى السادسة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وغاب عنه ممثلو «حماس» و«الجهاد الإسلامي» ان جلستي المحادثات الأخيرتين «عقدتا لإكمال ما بدأه الطرفان في 24 سبتمبر الماضي ومن أجل الاتفاق على ملاحظات حماس بشأن عدد من النقاط الأمنية للتوقيع على الورقة المصرية دون تعديل أو تغيير أو إضافة لأية ملاحق»، مضيفاً أن «حماس أوضحت أن لديها نقطة واحدة فقط في الملف الأمني وطالب ممثلوها بإضافة كلمة توافق ثم أعادت وطلبت إضافة ملحق أو مرفق أو مرجعية، إلا أن وفد فتح رفض تلك الاقتراحات».
وكشف الأحمد انه «عندما وقعت فتح على الورقة المصرية تعرضت لضغوط أميركية بعدم التوقيع حيث هدد مبعوث الإدارة الأميركية لعملية السلام جورج ميتشل أن الكونغرس الأميركي سيفعل فيه كما فعل مع عرفات إذا تم التوقيع على الورقة المصرية».
ورد مسؤول العلاقات الخارجية في «حماس» أسامة حمدان على تلك التصريحات قائلاً إن تحميل الحركة مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق «غير دقيق وغير موفق».
وأوضح أن اللقاءات تمت بمبادرة منا»، مشيراً إلى أن الملف الأمني «شكل عقدة حالت دون التوصل إلى اتفاق لأن الأحمد أبلغ وفد حماس أنه يحتاج لمراجعة الرئيس محمود عباس والمراجع الأمنية في ما يتعلق بهذا الملف». وأكد أن «فتح هي التي علقت موضوع البحث في الملف الأمني»، مستطرداً: «نحتاج إلى مزيد من النقاش حتى نتوصل إلى تفاهم».
وأردف قائلاً إنه «في اللقاءات السابقة تم الاتفاق على ثلاث نقاط من أربع وهي: أولاً، تشكيل قيادة فلسطينية مؤقتة للمرحلة الانتقالية تضم أعضاء اللجنة المركزية في فتح والأمناء العامين للفصائل الفلسطينية وشخصيات وطنية، تتولى مجتمعة الإشراف على المصالحة وتشكل مرجعية للقرارات السياسية».
وأفاد بأن الموضوع الثاني «يتمثل بالانتخابات وموعدها، والثالث هو اللجنة الانتخابية ومحكمة الانتخابات»، لافتاً إلى أنه «تم التوصل إلى حل لهذه البنود».
(وكالات)
