هاجم 14 مسلحا من حركة طالبان مطار جلال آباد (شرق أفغانستان) وتصدت لهم القوات الأفغانية والدولية وقتلت 10 من المهاجمين، فيما قتل ثمانية أشخاص على الأقل معظمهم من المدنيين وجرح 20 آخرون بانفجار دراجة مفخخة في أحد أسواق ولاية قندز (شمال).

وأعلن حلف شمال الأطلسي والسلطات الأفغانية ان الحلف والجيش الأفغاني صدا هجوما لمقاتلين من حركة طالبان على مطار جلال آباد أمس، مؤكدين ان 10 مهاجمين قتلوا.

وقال الحلف في بيان ان «قاعدة متقدمة (للحلف) استهدفت بنيران اسلحة خفيفة أطلقها عدد غير محدد من المتمردين لكن الجيش الافغاني والقوة الدولية التابعة للحلف تصديا لهم بسرعة وقتلا ثمانية منهم». واضاف ان «احد المتمردين القتلى يرتدي سترة مفخخة». واكد البيان ان ايا من جنود الحلف او العسكريين الأفغان لم يقتل او يجرح في الهجوم.

ووقع الهجوم فجر أمس على المطار الذي تتمركز فيه طائرات ومروحيات وطائرات من دون طيار تابعة للجيش الأميركي وتعمل تحت راية القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف).

وكان الناطق باسم سلطات ولاية ننغرهار احمد ضياء قال لوكالة «فرانس برس» ان «هجوما استهدف احد المراكز الامنية في مطار جلال اباد» كبرى مدن الولاية. واوضح ان «ستة مهاجمين قتلوا بينهم أربعة أصيبوا بالرصاص واثنان فجرا قنابل يحملانها». وبعيد بدء الهجوم، أعلن احد الناطقين باسم طالبان ذبيح الله مجاهد ان «14 انتحاريا اقتحموا المطار وفجر بعضهم قنابل فيما لا يزال آخرون يقاتلون».

انفجار في سوق

من جهة أخرى، قال رئيس إقليم إمام صاحب (ولاية قندز) محمد ايوب حقيار ان «قنبلة موضوعة في دراجة نارية انفجرت في وسط السوق. وقتل ثمانية اشخاص، ستة منهم مدنيون وعنصران من الميليشيا المحلية، وأصيب 18 شخصا جميعهم من المدنيين».

من جهته، اكد قال رئيس شرطة قندز عبدالرحمن سيد خليل عدد القتلى والجرحى. وألقى باللائمة في الهجوم على «أعداء أفغانستان» وهو مصطلح تستخدمه السلطات غالباً لوصف مسلحي طالبان.. رغم أن أية مجموعة متمردة لم تعلن مسؤوليتها عن الحادث.

وانفجرت القنبلة في أحد البازارات بمنطقة امام صاحب في اقليم قندز وكانت على ما يبدو تستهدف قائد أحد المليشيات بالمنطقة.

عبور الامدادات

الى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة وكازاخستان وقعتا اول من امس اتفاقا ينص على فتح ممرات جوية لنقل القوات والتجهيزات الاميركية المتوجهة الى افغانستان.

وقالت الوزارة في بيان ان «الاتفاق يلحظ تحسينات على اتفاق سابق موقع عام 2001 عبر استخدام ممرات جوية جديدة تسمح بتقصير المدة الزمنية للرحلة الجوية باتجاه افغانستان وتخفيض استهلاك المحروقات». واضاف انه «بفتحها ممرات عبور جديدة، تقدم كازاخستان دعما ثمينا للجهود الدولية من اجل دحر التطرف العنيف في افغانستان وضمان امن افغانستان والمنطقة».

(وكالات)