طورت شركة «إسرائيل أيرو سبيس إندستريز» الإسرائيلية طائرة ذات مراوح ثنائية قابلة للميلان تعمل دون طيار لديها القدرة على الإقلاع والهبوط عمودياً دون الحاجة لمدرج أو منصة إطلاق وكانت الشركة تعتزم تقديم الطائرة الجديدة المسماة «بانثر» للمنافسة في عطاء طرحته وزارة الدفاع الإسرائيلية لتزويد الجيش بطائرات تعمل دون طيار على مستوى الألوية وتقدمت الشركة التي تعرف اختصاراً بحروفها الأولى «آي أي آي» بطلب إلى وزارة الدفاع في أوائل سبتمبر الماضي تطلب فيه تمديد فترة طرح العطاء شهرين إضافيين حتى يتسنى لها الانتهاء من عملية تطوير الطائرة إلا أن مصادر أوضحت لمجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة أن هذا الطلب تم رفضه.
ويذكر أن قسم «مالات ديفيشن» التابع للشركة هو الذي قام بتطوير الطائرة الجديدة وطائرات أخرى مماثلة في السابق مثل سرب من طائرات «هيرون تي بي» الذي تم الإعلان عن جاهزيته للعمل في فبراير الماضي. وتقول الشركة إنها قامت بتطوير طائرة «بانثر» الجديدة لتحقق متطلبات الجيش الإسرائيلي في الحصول على طائرة لا تحتاج إلى مدرج أو منصة إطلاق وقد قامت الشركة المنتجة بإجراء اختبارات طيران على الطائرة الجديدة التي يبلغ وزنها عند الإقلاع 60 كيلوغراماً وامتداد جناحيها 8 أمتار وهي قادرة على البقاء محلقة في الجو لمدة ست ساعات دون انقطاع.
وتسهل المراوح المائلة في الطائرة مهمة الطيران العمودي دون الحاجة لوجود مدرج معتمدة في ذلك على ثلاثة محركات كهربائية صغيرة أحدها موجود في مؤخرة الطائرة واثنان مثبتان على الأجنحة ويمكن للطائرة العمل ليلاً أو نهاراً وفي جميع الظروف المناخية.
ويذكر أن مفهوم تطوير طائرات تعمل عن بعد على مستوى الألوية طرحه كل من الجيش وسلاح الجو الإسرائيليان. ومن المقرر للطائرة الجديدة أن تعمل جنباً إلى جنب مع طائرة «سكاي لارك 1 أل إي» التي تعمل عن بعد ولكن على مستوى الكتائب. وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية قد طلبت في عطائها الذي طرحته الحصول على طائرة صغيرة الحجم وخفية قادرة على العمل على ارتفاع 10 آلاف متر على أن لا يزيد طاقم التشغيل لتلك الطائرة على ثلاثة أشخاص.
بالمقابل فإن الطائرة التي تقدمت بها شركة «إلبيت سيستمز» للمنافسة في عرض وزارة الدفاع هي «سكاي لارك 2» التي يتم إطلاقها عبر منصة إطلاق خاصة وهي مصممة لجمع المعلومات والمراقبة والبحث عن الأهداف ضمن مدى يبلغ 60 كيلومتراً وتنظر وزارة الدفاع الإسرائيلية حالياً في احتمال فتح عطاء آخر بمواصفات أخرى لتعزيز المنافسة بين الشركات الإسرائيلية نظراً لأن العطاء الحالي لم تشارك به سوى شركة واحدة هي «إلبيت سيستمز».
حرب المستقبل
زعم الجنرال سامي تورجيمان، قائد قوات الجيش الإسرائيلي أن الخطر الرئيسي الذي يتهدد إسرائيل يكمن في لبنان، حيث يواصل حزب الله تكديس الصواريخ طويلة المدى وفي غزة حيث لا تتوقف حركة حماس عن إعادة بناء بنيتها التحتية العسكرية. وقال: «الحرب المستقبلية لإسرائيل ستكون على الأرجح على جبهات عدة .