قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها تلمس استعداداً متزايداً للتعاون في السياسات الاقتصادية داخل مجموعة العشرين.
وقالت ميركل أمس في آخر أيام القمة المنعقدة في سول إن «ألمانيا لها بالطبع مصلحة كبيرة في أن تسود أجواء بناءة هنا»، مشيرة إلى أن هذا سينعكس بالطبع على الشركات الألمانية لاسيما العاملة في قطاع التصدير.
وبرغم التقدم الملحوظ تحدثت ميركل في الوقت نفسه عن مفاوضات عصيبة في الكثير من الأحيان ولكنها أوضحت أن النتيجة أظهرت أن «روح الجماعة هي التي تنتصر».
وأضافت ميركل ان هذه الإشارة يجب أن تحمل رسالة مهمة للقمة المقبلة التي ستترأسها فرنسا المرة المقبلة. مشيرة إلى أن هناك اتفاقاً واسعاً على ان مقترحات صندوق النقد الدولي بشأن مكافحة الاختلالات ستكون الأساس للمناقشات.
أوباما: الاقتصاد العالمي عاد إلى التعافي
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس إن الاقتصاد العالمي «عاد إلى طريق التعافي».
وقال أوباما إنه بحاجة «إلى وقت إضافي» للتوصل إلى اتفاق مع الحليف التقليدي كوريا الجنوبية بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين. وقال إنه «غير مهتم بعمل بيان» وذلك من أجل إرسال إشارة على النجاح، وقال إنه يعتقد أن أي اتفاق يمكن - بل ويجب - أن يقوم على مبدأ المكسب للجانبين بالنسبة للولايات المتحدة.
وفيما يتعلق بالاقتصاد العالمي، قال أوباما إنه في حين حدث تقدم في عدد من المجالات، فإنه وزعماء آخرين يقرون بأن «هذا التقدم لم يأت بالسرعة الكافية»، خاصة في مجال استحداث الوظائف.
وحينما سئل بشأن استمرار معدل البطالة المرتفع في الولايات المتحدة رد قائلاً: «لدينا تعاف».
وقال : «الأمر يحتاج إلى سرعة أكبر. فالحكومة لا يمكنها أن تدفع أجور الثمانية ملايين شخص الذين فقدوا وظائفهم»، وأضاف : «هذا الأمر يحتاج إلى تدخل من القطاع الخاص»، وقال إن المحنة الاقتصادية تعود إلى وضعها الأول في الولايات المتحدة.
الاتحاد الأوروبي يطمئن الأسواق بشأن أيرلندا
حاول وزراء مالية الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أمس طمأنة الأسواق المضطربة بشأن الأزمة المالية في أيرلندا، موضحين أن الأمر لا يتطلب دفع أموال من القطاع الخاص لتقديم حزمة إنقاذ. وأصدر الوزراء بياناً مشتركاً على هامش قمة مجموعة العشرين في سيئول.
وقال البيان إن الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي وهو آلية تهدف إلى تقديم المساعدة المالية لدول منطقة اليورو في وقت الأزمة «تأسس بالفعل ولا يحتاج تشغيله لمشاركة من القطاع الخاص».
وكان قادة الاتحاد الأوروبي وافقوا على تأسيس الصندوق بقيمة 750 مليار يورو (تريليون دولار) في مايو الماضي وينتهي أجله في عام 2013. وناقش قادة التكتل في اجتماعهم في بروكسل الأسبوع الماضي إنشاء آلية دائمة لحل الأزمات يحل مكان الصندوق الحالي.
وجاء إصدار البيان بينما يتنامى القلق من أن تضطر أيرلندا إلى أن تحذو حذو اليونان في الدعوة إلى خطة إنقاذ أوروبية بسبب مستويات ديونها القياسية. (د ب أ)