لقيت آمال الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن يعود من جولته الآسيوية بانتصارين يتمثلان بعقد اتفاقية التجارة الحرة مع كوريا الجنوبية ومقاربة موحدة لتحفيز النمو الاقتصادي حول العالم، مقاومة على جميع الجبهات في سيئول.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن ما يتوقع أن ينتج من رحلة أوباما هذه تأخير طويل لاتفاقية تجارة حرة مع كوريا الجنوبية، كانت إدارة الرئيس السابق جورج بوش أول من تفاوض بشأنها وأعاد اوباما فتحها، من أجل حماية أكبر للعمال الأميركيين.
ولفتت إلى ان لقاء الرئيس الأميركي مع نظيره الصيني هو جينتاو غيّر القليل في مقاومة الصين للقبول حتى بأهداف رقمية غير ملزمة للحد من فائض التجارة الصيني.
وذكرت الصحيفة أن الخلافات لا تقتصر على شركاء أميركا في الخارج، فقد دخل وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر في نقاش مع المدير السابق للاحتياط الفيدرالي ألان غرينسبان الذي قال إن الولايات المتحدة «تتبع سياسة إضعاف العملة». ورد غيثنر بالقول: «هذا ليس وصفاً دقيقاً لا للسياسات الفيدرالية ولا لسياساتنا.. لن نسعى أبداً لإضعاف عملتنا كوسيلة لنمو الاقتصاد».
(يو بي أي)