عبر مواطنون عراقيون عن تفاؤلهم من تسمية رئاستي البرلمان والجمهورية وتكليف نوري المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة.. فيما بدا آخرون متشائمين حيال ذلك. وذكر عراقيون أن ولادة حكومة جديدة وانتخاب رئاستي البرلمان والجمهورية «يحمل بصيص امل وتفاؤلا باستقرار الاوضاع الامنية، وتناسي الخلافات بين الكتل الكبيرة وسيادة روح التسامح والعمل المشترك خدمة للشعب العراقي».

وقال عضو مجلس محافظة القادسية ثامر الحميداوي «نحن سعداء بما جرى من توزيع عادل للرئاسات الثلاث واستحقاق انتخابي للفائزين بالمناصب سواء أكان الجمهورية او البرلمان او رئاسة الحكومة». فيما أشار مدير اذاعة الديوانية خالد الكعبي الى ان «والامل معقود في ان تكون تسمية الرئاسات بداية الطريق نحو الاستقرار والتوجه الى البناء وانهاء معاناة العراقيين».

بينما طالب المواطن علي الشمري اعضاء البرلمان، وخصوصا الكتل الكبيرة، بـ «نبذ الخلافات والانقسامات وتفضيل مصلحة الشعب على مصالحهم الخاصة وان يعملوا بلغة التسامح لا التصارع».

بالمقابل، عبر المواطن حسين يونس الزبيدي، وهو مدرس، عن تشاؤمه مما يجرى، وقال إن «ما حدث الخميس وانسحاب اغلب اعضاء الكتلة العراقية من جلسة البرلمان هو خير دليل على عدم جدية الكتل والسياسيين في نسيان الخلافات». كما المواطنة ازهار احمد فقالت إن «الحكومة المزمع تشكيلها قريبا ستكون نسخة طبق الاصل من الحكومة الحالية، والمشاكل لن تنتهي.. فقد سعينا للتغيير لكن ذلك لم يحدث».

بغداد-«البيان»