قابلت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا اتفاق تشكيل الحكومة العراقية، الذي توصل إليه قادة الكتل السياسية أول من أمس، بترحيب واعتبرته خطوة للأمام.

وأشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بالاتفاق، وقال خلال قمة مجموعة «العشرين» في سيئول، إن «الاتفاق هو حجر زاوية جديد في تاريخ العراق»، مشيرا إلى أن الحكومة المخطط لها تمثل إرادة الشعب العراقي. فيما أبدت بريطانيا ارتياحها لاتفاق الكتل السياسية العراقية، واعتبرتها خطوة هامة إلى الأمام.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس «أنا مسرور جداً لسماع الاتفاق على تعيين الرئيس العراقي ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب». وحث هيغ العراق على «استكمال عملية تشكيل حكومة تمثل جميع العراقيين وبسرعة». كما رحبت وزارة الخارجية الفرنسية بالاتفاق، وقال الناطق باسمها إن «فرنسا ترحب بحس المسؤولية لدى القادة العراقيين الذين تمكنوا من تجاوز خلافاتهم وبهذه الروح ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل اليه لتشكيل حكومة شراكة وطنية».

كذلك، تلقى الرئيس العراقي المنتخب جلال طالباني برقية تهنئة من الرئيس المصري محمد حسني مبارك بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا للجمهورية. وجاء في برقية تهنئة نشرها المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية «أسعدني كل السعادة توافق الكتل البرلمانية العراقية على اعادة انتخابكم رئيسا للجمهورية.. أبعث اليكم بخالص تهاني وتمنياتي .. داعيا الله عز وجل ان يحفظ العراق وشعبه».

كما هنأ أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح طالباني بمناسبة انتخابه لولاية رئاسية جديدة. وجاء في برقية التهنئة التي نشرها الموقع الرئاسي «يسرني أن اعرب لكم عن خالص التهنئة بالثقة التي أولاكم اياها مجلس النواب العراقي بانتخابكم رئيسا لجمهورية العراق لفترة ولاية رئاسية جديدة، آملين أن تسهم هذه الخطوة المباركة في اشاعة الامن والاستقرار في ربوع العراق الشقيق، وتعزيز وحدته الوطنية».

وكان مجلس النواب العراقي (البرلمان) انتخب أول من أمس أسامة النجيفي رئيساً له وأعاد انتخاب جلال طالباني رئيساً للعراق، والذي كلّف نوري المالكي رئيس الوزراء المنتهية ولايته بتشكيل الحكومة الجديدة. وتم الاتفاق على تولي إياد علاوي رئاسة المجلس الأعلى للسياسات الاستراتيجية.

بغداد-«البيان» والوكالات