كشف الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية مساء الخميس، عن تعذيب جنود تابعين لحرس الحدود الإسرائيلي طفلاً فلسطينيًا في الضفة الغربية من خلال خنقه وضربه ضربا مبرحا ورش غاز الفلفل على وجهه.

وبحسب الموقع، وفي أعقاب اشتعال حقل زراعي للفلسطينيين على يد مستوطنين إسرائيليين وصلت قوات حرس الحدود إلى منقطة «حفات جلعاد» بالضفة وقامت بحملة واسعة للتفتيش عن الفاعلين، ثم اعتقلت طفلا فلسطينيا (15 عاما) كان في المنطقة بشبهة إلقاء الحجارة تجاه دوريتهم. وحاولت قوات الاحتلال إخفاء اثر جريمتها بحق الطفل، بيد أن «يديعوت» طالبت الجيش بالحصول على معلومات في أعقاب حصولها على شريط مصور للجريمة وبعض الصور التي تؤكد تعذيب الطفل على يد الجنود.

وقالت مصادر في حرس الحدود الإسرائيلي إن الجنود قاموا باعتقال الطفل في أعقاب رميه الحجارة، وخلال عملية الاعتقال اندلعت مواجهات بين الأهالي والقوات الاسرائيلية التي اعتدي عليها، مشيرا إلى أن الطفل اعتقل بشبهة مهاجمة الجنود، وأن هؤلاء قاموا برش الفلفل بوجهه.

أزمة «رهائن» على متن «الطريق الى الأمل»

احتجزت مجموعة نشطاء كانوا متوجهين إلى غزة، إضافة إلى ثلاثة رجال أمن ليبيين، كرهائن على متن سفينة تابعة لقافلة «الطريق إلى الأمل» بعد نزاع بين مالك السفينة وقبطانها والوكيل المصري على المال، وهم يبحرون حالياً إلى جهة مجهولة رغم إرادتهم.

وذكرت قافلة «الطريق إلى الأمل» ومقرها لندن على موقعها الإلكتروني ان مجموعة من ناشطيها محتجزون كرهائن على متن سفينتهم التي كان يفترض بها توصيل مساعدات إلى غزة ولكن بعد مشاجرة مع القبطان تتوجه الآن إلى جهة مجهولة يرجّح أنها اليونان.

والمحتجزون هم ثلاثة ليبيين: رجلا شرطة في ميناء درنة والعقيد صلاح الدين رشيد مدير الميناء، وناشطون هم 6 بريطانيين بينهم اثنان من الناجين من الهجوم الإسرائيلي على سفينة «مافي مرمرة» التركية، ومغربي وجزائري وايرلنديان.

شارون يعود إلى مزرعته

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ارييل شارون الذي لا يزال يرقد في غيبوبة عميقة منذ 5 سنوات إلى بيته في مزرعة «هشيكميم» بجنوب إسرائيل، صباح أمس.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن «شارون غادر المركز الطبي (شيبا) قرب تل أبيب، فجر امس، بسيارة إسعاف نقلته إلى بيته وسط حراسة أفراد جهاز الأمن العام (الشاباك) ومرافقة شرطة السير».

وسيبقى شارون في بيته لمدة 48 ساعة سيعود بعدها إلى «شيبا». وقالت مصادر في المركز الطبي إنه بعد عودته إلى بيته عدة مرات في نهايات الأسابيع المقبلة سيتم نقله إلى البيت بصورة نهائية. وكشفت تقارير صحافية هذا الأسبوع عن الأطباء أنقذوا حياة شارون عدة مرات خلال السنوات الخمس الأخير التي رقد فيها بالمستشفى، لكن مصادر طبية قالت إن إعادته إلى بيته في المزرعة هو أمر إيجابي وقد يفيد في تحسن حالته.

«وكالات»