دان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس أعمال العنف «غير المقبولة» التي وقعت خلال مظاهرة في لندن ضد اعتزام حكومته زيادة رسوم التعليم الجامعي.
واقتحمت مجموعة من المحتجين على زيادة الرسوم أول أمس المقر الرئيسي لحزب المحافظين الحاكم في بريطانيا وحطموا زجاج منطقة الاستقبال واعتلوا سطح المبنى. وشاهد كاميرون اللقطات التلفزيونية للعنف لدى وصوله الى كوريا الجنوبية لحضور قمة مجموعة العشرين. وقال كاميرون لهيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» في مقابلة في سول: «رأيت صور أناس عازمون على العنف والتدمير وتدمير الممتلكات وهو غير مقبول تماما».
وأضاف: «علينا ان نضمن الا يمر هذا دون عقاب علينا ان نتأكد من هذا كما تقول الشرطة حتى لا نرى مشاهد مثل تلك في شوارع لندن مرة اخرى». واشتبك المتظاهرون أمس مع شرطة مكافحة الشغب وأشعلوا النار أمام المبنى القريب من مبنى البرلمان. واعتقلت الشرطة 32 شخصا وقالت ان 14 شخصا أصيبوا بينهم سبعة من الضباط.
وصرح كاميرون بأنه لا يتوقع ان يشهد عودة لما حدث في الثمانينات حين واجهت حكومة محافظين برئاسة مارغريت ثاتشر سلسلة من الاحتجاجات العنيفة لعمال المناجم. (رويترز)