نفذت قوة عراقية أميركية مشتركة فجر أمس، عملية عسكرية في إحدى مناطق شمالي بعقوبة، فيما تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة في بغداد تزامناً مع جلسة البرلمان.

وقال مصدر في الشرطة العراقية إن القوات الأمنية في عموم العاصمة بغداد اتخذت إجراءات أمنية مشددة «تحسباً لوقوع هجمات مسلحة، بالتزامن مع جلسة البرلمان» التي عقدت أمس.

وأضاف المصدر أن «قوات الجيش والشرطة المنتشرة في عموم مناطق العاصمة بغداد اتخذت إجراءات أمنية مشددة في جميع نقاط التفتيش، وعند مداخل ومخارج المناطق الرئيسية والقريبة من المنطقة الخضراء وسط العاصمة، تحسباً لوقوع هجمات مسلحة تهدف إلى عرقلة جلسة مجلس النواب».

من جانب آخر، ذكر مصدر امني أن قوة من الجيش العراقي، وبإسناد من القوات الأميركية شنت عملية عسكرية، لملاحقة العناصر المسلحة في منطقة السبتية التابعة لقضاء بعقوبة. وأضاف المصدر أن القوات العسكرية المشتركة أغلقت جميع الطرق المؤدية للمنطقة التي تقع على ضفاف نهر ديالى وتحيطها مساحات واسعة من البساتين والأراضي الزراعية. بغداد - «البيان»