التقى وزير الخارجية الاسباني السابق ميغل انخل موراتينوس اول من أمس مع وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي وناقشا التطورات في الصحراء الغربية على خلفية الصدامات التي رافقت اقتحام الجيش المغربي لمخيم قرب العيون.
وقالت مصادر دبلوماسية لـ «البيان» ان موراتينوس جاء مبعوثا من رئيس الحكومة الاسبانية خوسي رودريجاز ثاباتيرو حاملا دعوة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للمشاركة في قمة إنعاش الاتحاد المتوسطي المقررة في 21 نوفمبر ببرشلونة، لكن احداث العيون ألقت بظلالها واحتلت حيزا اكبر في مجريات اللقاء بين الوزيرين.
وجرت المحادثات بمكتب الوزير مدلسي في العاصمة الجزائر، بناء على طلب عاجل من الجانب الاسباني. وحسب المعلومات التي تسربت من الاجتماع فان موراتينوس أعرب عن قلق بلاده من التطورات الميدانية وأيضا بخصوص فشل الجولة الجديدة من المحادثات بين الرباط وجبهة البوليساريو حول مصير الإقليم منتصف هذا الأسبوع بمنهاست قرب نيويورك.
وتسعى حكومة اسبانيا وهي الدولة المستعمرة السابقة لإقليم الصحراء الغربية لبعث التفاؤل بإيجاد تسوية يقبلها الطرفان المتنازعان منذ خريف عام 1975. الجزائر ـ «البيان»