شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية أمس ،استهدفت منزلاً فلسطينياً شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة ،بالتزامن مع قصف مدفعية الجيش الإسرائيلي مناطق زراعية وأحياء سكنية في المنطقة الشرقية من المدينة .

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن« الطيران الحربي الإسرائيلي من طراز (أف 16) قصف منزلاً سكنياً فلسطينياً يقع بين بلدتي عبسان الكبيرة والقرارة شمال خانيونس بصاروخين اثنين ، ما أدى إلى تدمير المنزل تدميراً كاملاً ، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بعدد من المنازل القريبة ».

وأضافت المصادر،« أن الطيران المروحي يطلق نيران الرشاشات الثقيلة على الأحياء السكنية في المناطق الحدودية الشرقية من خانيونس حتى اللحظة».وقال شهود من سكان المدينة أنهم «سمعوا أصوات أبواق سيارات الإسعاف في المدينة ، حيث تشير بعض المصادر إلى وقوع عدد من الإصابات بين السكان دون أن تحدد المصادر ما إذا كان بين الإصابات قتلى أم لا» .

لكن مصادر فلسطينية أكدت نجاة مجموعة فلسطينية مقاومة من الغارة.وذكرت المصادر أن «مجموعة مسلحة من ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، نجت من قصف مروحي إسرائيلي استهدفهم في منزل مهجور شرقي مدينة خانيونس جنوب القطاع».

وأوضحت المصادر أن الاستهداف الإسرائيلي للمنزل بصاروخين أدى إلى إلحاق دمار كبير به. وتبع القصف إطلاق نار كثيف وتوغل محدود للآليات العسكرية في المنطقة تخللها عمليات تجريف.

في المقابل ، قال ناطق عسكري إسرائيلي إن «مسلحين فلسطينيين أطلقوا من قطاع غزة نيران مضادة للدروع تجاه القرية التعاونية (زيكيم) جنوبي (اشكلون) في النقب الغربي جنوب إسرائيل».

في موازاة ذلك وقعت صدامات امس بين الشرطة الاسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين في حي العيسوية بالقدس الشرقية المحتلة،.وبدأت الصدامات اثر قرار السلطات الاسرائيلية قطع الطرقات المؤدية الى الحي بعدما تعرضت مجموعة من الطلاب الاسرائيليين الذين تاهوا فيه الجمعة للرشق بالحجارة، بدون ان يسفر الحادث عن ضحايا.ورد الشرطيون باطلاق قنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين وحاولوا قطع الطرق الى الحي الواقع على السفح الشرقي لجبل سكوبس والذي يقيم فيه 13 الف فلسطيني.

غزة- ماهر ابراهيم والوكالات