كشفت تقارير صحافية إسرائيلية أمس ان الجيش الاميركي سيزيد بشكل كبير بحلول نهاية 2012 مخزونه من الاسلحة المودعة في اسرائيل والتي تستخدم في الحالات الطارئة،في وقت أشارت تقاريرأخرى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اقترح اتفاقا أمنيا مع الولايات المتحدة مقابل تجميد البناء في المستوطنات خارج الكتل الاستيطانية والقدس.

وقالت صحيفة«هآرتس» ان«الزيادة المرتقبة تشكل حوالى 400 مليون دولار وتضاف الى المخزون الحالي الذي تقدر قيمته بحوالى 800 مليون دولار».ويحتفظ الجيش الاميركي بمخزون اسلحة في بعض الدول الحليفة بينها اسرائيل وكوريا الجنوبية ودول الخليج في حال الحاجة لها في اطار عملياته.

وبموجب اتفاق خاص، يمكن لاسرائيل استخدام هذه المعدات باذن من الولايات المتحدة في حال الطواريء كما حصل خلال الحرب التي شنتها اسرائيل على حزب الله في لبنان في صيف 2006.

وبحسب«هآرتس»فان«الطرفين حددا معا في مناسبة حوارهما الاستراتيجي نوع المعدات التي يتوقع ان يودعها الاميركيون في قواعد خاصة للجيش الاسرائيلي».وهذه المعدات- اسلحة وآليات مدرعة وقطع مدفعية وذخائر- تشمل ايضا كمية كبيرة من القنابل التي يمكن القاؤها من الجو كما اضافت الصحيفة.

اتفاق جديد

من جهتها اشارت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية أمس الى ان« نتانياهو يمكن ان يمدد العمل بقرار التجميد الجزئي للاستيطان لبضعة اشهر مقابل اتفاق جديد لتعاون امني وثيق مع الولايات المتحدة لمدة عشر سنوات».

الا انه من غير المتوقع ان يشمل القرار الجديد بتجميد اعمال البناء، القدس الشرقية ولا الكتل الاستيطانية التي تريد اسرائيل ابقاءها تحت سيطرتها في اطار اتفاق مستقبلي دائم للسلام مع الفلسطينيين.واضافت صحيفة «يديعوت احرونوت» انه من المتوقع ان يتيح اتفاق التعاون العسكري مع الولايات المتحدة خصوصا تنبيه بطاريات الصواريخ الاسرائيلية المضادة للصواريخ من قبل الاقمار الاصطناعية الاميركية في حال شن اي هجوم محتمل على اسرائيل.

كذلك فإن نتانياهو يتخوف من أن انسحاب القوات الأميركية من العراق سيؤدي إلى تسلل«جهات معادية من العراق» إلى الضفة الغربية ومحاولة تنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

القدس المحتلة-«البيان»والوكالات