هاجم مسلحون من الحراك الجنوبي أمس حاجزا امنيا في مدينة الضالع فأصابوا أربعة من الجنود، فيما تمكنت قوات الشرطة من صد محاولة لأنصار الحراك لاقتحام السجن المركزي وتحرير القيادي في الحراك الجنوبي حسن باعوم، فيما تعهدت المملكة العربية السعودية بمساعدة صنعاء في قتال تنظيم القاعدة، في حين شدد اليمن ومصر على تعاونهما لمكافحة الإرهاب.

وقال مصدر امني ل«البيان » ان أربعة من أفراد قوات الأمن المركزي أصيبوا كما أصيب اثنان من مسلحي الحراك الجنوبي عندما هاجم مسلحون من الحراك الحاجز الأمني بقذيفة «ار بي جي» وقنابل يدوية احتجاجا على اعتقال حسن باعوم وستة آخرين قبل يومين.

ووفق شهود عيان فقد جرت مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية والمسلحين التابعين في الحراك الجنوبي في منطقة سناح حيث يوجد المجمع الحكومي للمحافظة ومبنى السجن المركزي.

وحسب المصادر فان مسلحين قاموا بقطع الخط العام «صنعاء - عدن» في منطقة سناح بمحافظة الضالع ومنعوا مرور السيارات، ما تسبب في وقوع اشتباكات مع قوات الأمن حيث سمع تبادل إطلاق النار وقذائف بين الطرفين لم يتم تحديد نوعية الأسلحة المستخدمة.

وذكر شهود أن مسلحي الحراك تمكنوا من إعطاب سيارة شرطة في منطقة المواجهات، وقد تسبب ذلك في توقف مرور السيارات حتى ما بعد منتصف النهار حيث رفض مسلحو الحراك السماح للسيارات بالمرور مطالبين بالإفراج عن المعتقلين كما منعوا سيارات الإسعاف من نقل الجنود إلى المستشفى. وفي مدينة الحبليين بمحافظة لحج خرج المئات من أنصار الحراك الجنوبي في مسيرة مماثلة لكنها خلت من أي أعمال عنف، حيث جدد المشاركون فيها بإطلاق سراح قيادات الحراك وبانفصال جنوب البلاد عن شمالها.

تعهد سعودي

من جهة اخرى وعدت السعودية اول من امس بتقديم كل ما يحتاجه اليمن من مساعدة لقتال القاعدة. وقال وزير الداخلية الامير نايف ابن عبد العزيز للصحافيين في مكة ان الوضع الامني في اليمن يتساوى في الاهمية بالنسبة لوزارته مع أهمية الامن في المملكة.

وأضاف ان التعاون الامني بين السعودية واليمن في افضل حال ممكن وأن المملكة ستعاون جارها، وقال ان السعودية تساعد اليمن بكل ما تمتلك من امكانات وأن بلاده مع اليمن من دون تردد.

الى ذلك شدد اليمن ومصر امس على تعاونهما لمكافحة الإرهاب، وشدد بيان صدر في ختام مباحثات رسمية رأسها عن الجانب اليمني نائب وزير الخارجية علي مثني حسن وعن الجانب المصري مساعد وزير الخارجية محمد قاسم على «التنسيق الكامل بين البلدين في القضايا التي تهم الجانبين في المحافل الإقليمية والدولية».

وأكد البيان «دعم مصر الكامل لليمن والتضامن معه من أجل الحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته ومواجهة ما يتعرض له من تحديات تقتضي توحيد الصف».. ودعا البيان جميع الدول الأعضاء في مجموعة أصدقاء اليمن إلى إنجاح الاجتماع المقبل بالرياض في فبراير 2011 .

صنعاء- محمد الغباري-والوكالات