أكدت كتلة المستقلين البحرينية أحقيتها في منصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب وتمسكها برئاسة اللجنة المالية والاقتصادية نظراً لكثرة أعضائها الذين باتوا يشكلون الكتلة الثانية بـ 12 نائبا بعد الوفاق بـ 18 نائباً، فيما تضاربت الانباء بشأن الانشقاق في صفوف جمعية المنبر الاسلامية حيث اكد النائب محمد خالد استقالته النهائية، فيما نفى امين عام «المنبر» حدوث استقالات من إدارة وعضوية الجمعيه.
وأبدت الكتلة خلال لقائها بالنائب خليفة الظهراني دعمها لرئاسته المجلس خلال الفصل التشريعي الثالث لثقتها وإيمانها بدوره الوطني وكفاءته البرلمانية وتوافق الجميع على رئاسته المجلس للفترة المقبلة.
وأكد رئيس كتلة المستقلين النائب عبدالله الدوسري أن كتلته بصدد النظر في كل البرامج الانتخابية لكل الأعضاء المستقلين لجمعها في برنامج موحد للكتلة ليتم بدء العمل فيه قبل حلول موعد أول جلسة للنواب.
من جانبه أكد منسق الكتلة النائب حسن الدوسري بأن المستقلين ليس لديهم تشبث بالمناصب، إلا أنها تأمل من خلال التفاوض مع باقي الكتل في الوصول لتوافق بشأن المناصب السيادية وتعتبر اللجنة المالية هي الخيار الأول أمام المستقلين للنفاذ لهيئة مكتب المجلس في فصله التشريعي الثالث. في السياق اعتبر مراقبون موقف الكتله بداية قوية لها تدل على الثقل الذي تشكله في تشكيلة المجلس النيابي بعد أن كانوا أقلية في برلمان 2002 و2006.
تأكيد استقالته
من جهة اخرى أكد العضو القيادي بجمعية المنبر الاسلامية والنائب السابق محمد خالد استقالته بشكل نهائي دون رجعة من الجمعية التي قدمها قبل الانتخابات بسبب ما اسماه «الاساءات البالغة من بعض العاملين في الحملات الانتخابية ضده وضد عائلته، بالإضافة إلى تشويه صورة منافسي المنبر».
وأبدى خالد في اتصال هاتفي لـ «البيان» أسفه لممارسات بعض كوادر جمعية المنبر (أخوان مسلمين) لمثل تلك التصرفات البعيدة عن روح الإسلام وأخلاق الرسول الكريم، في حين كانت الجمعية تعيب على بعض الجمعيات السياسية أخلاقها الانتخابية والتصرفات التي يمارسها بعض كوادرهم الانتخابية، مؤكداً بأن المنبر بحاجة إلى مراجعة شاملة لأدائها العام، وأشار إلى احتمال ترشحه في انتخابات 2014م مستقلاً إذا ما اقتضت المصلحة الوطنية والدينية.
وأكد أن تلك الأساليب السيئة التي اعتمدت على المساس بسمعة المترشحين الآخرين من قبل بعض الفرق الانتخابية للمنبر كانت السبب الرئيسي في سقوط مترشحيها في الانتخابات، إلى جانب عدم التنسيق مع كتلة الأصالة.
الجمعية تنفي
من جهته نفى أمين عام جمعية المنبر د.عبداللطيف الشيخ حدوث استقالات من إدارة وعضوية جمعيته، مؤكداً قوة تماسك أعضاء الجمعية والتفافهم حول جمعية المنبر وأهدافها.
واضاف الشيخ أن المنبر تقوم على أسس شورية ومؤسسية، وتعمل من خلال لوائح وأنظمة وآليات واضحة، وأن جميع الأعضاء هم رهن إشارة المؤتمر العام للجمعية، ولا يوجد أحد في المنبر فوق النقد.
المنامة - غازي الغريري
