أنجزت بلدية محافظة محايل عسير مشروعات تنموية حيوية خلال العام الجاري بتكلفة تقارب 80 مليون ريال اشتملت على مشروعات سفلته ورصف وإنارة وحدائق ودرء أخطار السيول ومشروعات تحسين وتجميل إلى جانب مشروعات إنشائية وأسواق.
جاء ذلك في تقرير أصدرته البلدية تحت عنوان «نماء وازدهار» عرض أهمية موقع المحافظة، حيث تقع في ملتقى الطرق التي تربطها بكل من أبها وجازان ومكة المكرمة وتتوسط عددا من المدن والمراكز والقرى أهمها قنا وبحر ابوسكينة وتهامة بللسمر وبللحمر وسعيدة الصوالحة والقحمة وعمق والبرك والطحاحين وذهبان والمرصد كما تتوفر بالمحافظة جميع الخدمات الحكومية والمتطلبات التسويقية والسياحية ويبلغ عدد سكانها 380 ألف نسمة.
واستعرض التقرير ما تتميز به من مقومات سياحية واقتصادية وطبيعية ومدى قابلية المنطقة للتنمية، حيث تتعدد أوجه الأنشطة الاقتصادية والزراعية. وبلغت المعاملات المنجزة لإدارة الشؤون الفنية ما يقارب أربعة آلاف طلب وأصدرت أكثر من 500 رخصة كما تعكف الإدارة على دراسة أكثر من 20 مخططا ومركز نمو في القرى والمراكز التابعة للمحافظة إلى جانب 8 مواقع استثمارية كما أن جهود إدارة الاستثمارات البلدية أثمرت في زيادة الإيرادات من 86 ألف ريال إلى ثلاثة ملايين ريال العام الماضي.
واعتبر التقرير الزراعة من أهم الأعمال التي تقوم بها البلدية ممثلة بقسم الحدائق والتجميل حيث انها الواجهة الأساسية في تحسين وتجميل المدينة وإيجاد بيئة نقية نظيفة خالية من عوامل المصانع والمعامل نتيجة الغازات والأدخنة بما فيها عوادم السيارات وتعتبر زراعة الأشجار مهمة جداً في المحافظة على الرقعة الزراعية ومنع التصحر ولها دور كبير كمصدات للرياح والرمال الزاحفة وكذلك عمليات التمثيل الضوئي والتوازن الطبيعي ومن أهمها قيام الأشجار بالاستفادة من سحب ثاني أكسيد الكربون لعدة عوامل وتحويلها بقدرة الخالق سبحانه وتعالى إلى الهواء النقي والاستفادة منها كظل وتخفيف درجات الحرارة صيفاً وتجميل المتنزهات والحدائق.
وتحدث التقرير عن الإمكانات السياحية التي تتمتع بها المحافظة والمتمثلة في بعض المواقع ذات الأهمية من جبال وتشكيلات صخرية ومرجانية وصدفية وساحل البحر الأحمر من المناطق الواعدة في التنمية السياحية في المحافظة.
(واس)