كشف مساعد مقر «خاتم الأنبياء» للدفاع الجوي العميد محمد حسن منصوريان أن قواته ستختبر قريبا منظومات صاروخية مضادة للجو بعيدة المدى تم صنعها محليا بما في ذلك منظومة صواريخ أس 300 إيرانية الصنع.
وأشار العميد منصوريان أمس في حديث مع وكالة الإنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» إلى ما وصفه بالضغوط التي مارسها الكيان الصهيوني (إسرائيل) ضد روسيا للحيلولة دون قيام موسكو بتسليم منظومة صواريخ أس 300 إلى إيران.
وقال «إننا ومن اجل توفير حاجاتنا الأمنية وحماية أجوائنا قررنا شراء منظومة صواريخ أس300 من روسيا ولكن الأخيرة استسلمت للضغوط الأميركية والصهيونية واتخذت من القرار رقم 1929 الصادر عن مجلس الأمن ضد إيران ذريعة لعدم تسليمنا هذا السلاح الدفاعي».
وقال ان العديد من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية كمنظومة أس 300، التي تم إنتاجها على يد العلماء والمهندسين الإيرانيين هي في مرحلة الاختبار وتحسين الأداء وان الجهود منصبة حاليا لتخطيط وصنع العديد من المنظومات الصاروخية المضادة للجو.
وأشار إلى أن وزارة الدفاع تسلمت أخيرا أجيالا جديدة من صواريخ «مرصاد» و«شاهين» المخصصة للدفاع الجوي، وقال ان صواريخ «شاهين» ومنظومة «مرصاد» الصاروخية تم إعدادها وصنعها علي يد الخبراء الإيرانيين.
وفي السياق، نقل التلفزيون الإيراني عن الرئيس محمود احمدي نجاد قوله ان إيران لن تناقش القضية النووية مع القوى الكبرى في محادثات مقترحة. وقال في بلدة قزوين في وسط إيران خلال خطاب نقله التلفزيون «قلنا مرارا ان حقوقنا النووية ليست مطروحة للنقاش...نجري محادثات فقط لحسم المشاكل الدولية...للمساعدة على إقرار السلام». وأضاف إن بلاده ليست على استعداد للتفاوض حول حقوقها الأساسية.
وذكر نجاد أن إيران أيدت دائما إجراء محادثات على أساس عقلاني ومنطقي. وقال «لكن الأمة الإيرانية لن تسمح لأحد بانتهاك حقوقها.. ينبغي أن يعلنوا آراءهم بشأن بعض القضايا الدولية بوضوح» في إشارة للقوى الكبرى.
وحدد الرئيس الإيراني شروطا لإجراء أي محادثات نووية من بينها أن تعلن الأطراف الأخرى عن رأيها فيما يتردد عن امتلاك إسرائيل أسلحة نووية. وقال احمدي نجاد إن «جولة المحادثات الجديدة يجب ان تجري على أساس المساواة وان تهدف إلى حل القضايا العالمية».
وعلى صعيد اخر، قال الناطق باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست ان إيران لن توافق على أي صيغة لتقسيم بحر قزوين لا تضمن الحد الأقصى من مصالح البلاد.
ونسبت وكالة «مهر» للأنباء شبه الرسمية إلى مهمانبرست قوله تعليقا على احتمال خفض حصة إيران من مياه بحر قزوين خلال صياغة النظام الحقوقي لبحر قزوين إلى 20 في المئة ان «اجتماعات صياغة النظام الحقوقي لبحر قزوين تعقد بهدف صياغة النظام الحقوقي ولن يقرر أي بند من بنوده بدون مصادقة الدول الخمس عليه».
(وكالات)