أعلن مكتب الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس أن أفغانستان وباكستان تعهدتا تعزيز التعاون بينهما ضد التطرف، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا بسبب اتهام أفغانستان لباكستان بدعم «طالبان» الأفغانية.. بالتزامن مع مقتل أربعة رجال شرطة أفغان وثلاثة من عناصر «الناتو» بهجمات متفرقة في أفغانستان.

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الأفغانية أن قرضاي اجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الحكومة الباكستانية يوسف رضا غيلاني «شدد خلاله الطرفان على ضرورة قيام اكبر تعاون وتنسيق بين الأجهزة الأمنية في البلدين في إطار الحرب على الإرهاب».

وتابع البيان أن قرضاي وجه دعوة لغيلاني لزيارة كابول وإجراء محادثات بين البلدين الأمر الذي وافق عليه المسؤول الباكستاني. وتعتبر السلطات الأفغانية والأميركية أن الباكستانيين لا يقومون بما هو كاف ضد مقاتلي طالبان والقاعدة الذين لجأوا إلى المناطق القبلية الباكستانية على مقربة من الحدود مع أفغانستان، وهم ينطلقون من هذه المناطق لمهاجمة القوات الحكومية الأفغانية وتلك التابعة للحلف الأطلسي في أفغانستان.

مقتل 3 من الناتو

في الأثناء، أعلن مسؤولون إن متمردين قتلوا أربعة رجال شرطة في هجوم مباغت شمالي أفغانستان، في حين أودت سلسلة هجمات مسلحة بحياة ثلاثة من عناصر حلف شمال الأطلسي (الناتو) وشخص من فريق إزالة ألغام.

ووقع الهجوم الذي استهدف سيارة شرطة ليلة الثلاثاء أثناء سيرها في مقاطعة إمام صاحب على امتداد الحدود مع طاجكستان، وذلك حسبما قال الناطق باسم حاكم ولاية قندوز محبوب الله سيدي.

وأكد «الناتو» مقتل ثلاثة من عناصره، حيث قتل اثنان في الجنوب، أحدهما في انفجار قنبلة والآخر خلال هجوم مسلح أمس، في حين قتل الثالث خلال اشتباك شرقي البلاد. في الوقت نفسه، قتل خبير إزالة ألغام على الأقل فيما أصيب آخر في مقاطعة شابارهار بولاية ننغرهار، وذلك حينما استهدفت سيارة تابعة لفريق إزالة ألغام بعبوة ناسفة.

(وكالات)