شدد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على سيادة واستقلال لبنان الذي يتمتع بعلاقات طبيعية مع سوريا، لافتا إلى التنسيق بين بلاده والسعودية لمساعدة لبنان في الحفاظ على امنه واستقراره مبينا، ان رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريرى كان الضحية التي أرادت اسرائيل من خلالها ان تخرب الأوضاع على الساحة اللبنانية وتضعف التضامن العربي.
وبحسب صحيفة «الوطن» السورية الخاصة قال المقداد عن الدور السوري السعودي، «ما نريده هو تهدئة الأوضاع على الساحة اللبنانية ونقوم بالتعاون مع السعودية بدور فعال ولكن خطواتنا المشتركة تواجه بعض الصعوبات على الساحة اللبنانية لأن أميركا تريد ذلك ونحن نريد الاستقرار والهدوء والسلام لكل لبنانيين».
واكد المقداد ان سوريا «تعتمد في استراتيجيتها مع العراق خمس نقاط أساسية هي ضرورة انسحاب القوات الأجنبية من العراق، وإقامة علاقات إيجابية بين العراق وجميع جيرانه بلا استثناء، وتشكيل حكومة عراقية تضم جميع اطياف الشعب العراقي، وعقد مؤتمر وطني للمصالحة بين جميع العراقيين بغض النظر عن ولاءاتهم، أما خامس النقاط فهو التأكيد على الوجه العربي للعراق»، مشددا على أن «سوريا لا يمكن أن تتهاون في هذا الجانب».
أما بالنسبة العلاقات السورية المصرية فوصفها المقداد ب«المؤسفة»، وقال «العلاقات مؤسفة ولكننا لا نؤمن بأفق مسدود مع أي دولة عربية ومصلحة مصر بالالتزام بالمصالح العربية»، مضيفاً نائب وزير الخارجية «يجب إصلاح السياسات الخاطئة التي يدفع الشعب المصري ثمنها وإصلاح هذا الوضع قد يأخذ بعض الوقت لأن هذا لا ينسجم مع وضع مصر التاريخي وحتى انتماءاتها العربية».
وبشأن المصالحة الفلسطينية أعرب المقداد عن «أمله أن تسفر جولة المفاوضات عن نجاح الأطراف بالتوصل إلى مصالحة وقال »نحن مع إنجاح المصالحة وليوقعوا على المصالحة في أي مكان بما فيها القاهرة».
وبشأن عودة السفير الأميركي إلى دمشق، قال المقداد «هم (الأميركيون) سحبوا السفير وهم مسؤولون عن إعادته.. الإدارة الأميركية عاجزة عن تبعث سفيرا فهناك 13 عضوا في مجلس الشيوخ من الجمهوريين غير موافقين».
دمشق-احمد كيلاني