اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر امس أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني النائب محمود الرمحي القيادي البارز في حركة حماس، من منزله في بلدة البيرة قضاء مدينة رام الله في الضفة الغربية، كما اعتقل 11 فلسطينياً في حملات دهم في الضفة.

وقالت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة ل«حماس» في بيان، امس، إن قوة إسرائيلية طوقت العمارة السكنية التي يقطنها الرمحي وعائلته في مدينة البيرة الساعة الثالثة فجرا قبل أن تقتحم منزله الواقع بالدور الثامن منها وتعتقله.

وهذه ثاني عملية اعتقال للرمحي منذ فوزه بمقعد في المجلس التشريعي الفلسطيني في يناير 2006 حيث سبق أن اعتقله الجيش الإسرائيلي في يوليو من العام 2006، إلى جانب العشرات من نواب الكتلة الإسلامية.

واستنكرت كتلة التغيير والإصلاح اعتقال الرمحي، وأكدت أن إعادة اعتقاله «جريمة إسرائيلية متجددة» تؤكد إفلاس إسرائيل الكبير وعودتها إلى سياسة الفشل والتي لن تفلح في انتزاع التنازلات والمواقف.

وشددت على أن «اعتقال الرمحي يأتي في إطار سياسة إسرائيل المستمرة في محاربة الديمقراطية والتنكر لنتائج الانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي شهد على نزاهتها كل العالم واعترف بنتائجها».

وأشار النواب الإسلاميين إلى أن الجيش الإسرائيلي يهدف من حملاته إلى خلق حالة من الإرباك مع تزايد الحديث عن مصالحة فلسطينية تعيد اللحمة لشقي الوطن، وتوحد الشعب الفلسطيني في التصدي لمخططات المحتل وعنجهيته الممارسة يومياً بحق الأرض والمواطنين والمقدسات.

وطالب النواب بموقف دولي مسؤول يحد من الصلف الإسرائيلي الممارس بحق النواب عبر تجريم الاحتلال وإجباره على الإفراج الفوري والعاجل عن ممثلي الشعب المختطفين وعبر وقف قرار الإبعاد الذي يهدد به نواب القدس.

حملات دهم

الى ذلك اعتقلت القوات الإسرائيلية 11 فلسطينياً في الضفة الغربية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية في موقعها الالكتروني صباح امس إن الاعتقالات جرت في رام الله والخليل. وأضافت انه تمت إحالتهم إلى التحقيق، دون الكشف عما إذا كانت لهم أي انتماءات تنظيمية.

إصابة عامل

الى ذلك أصيب عامل فلسطيني بجروح امس إثر إطلاق نار إسرائيلي استهدفه على أطراف بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة، فيما توغلت قوات إسرائيلية في مدينة رفح جنوب القطاع.

وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات إسرائيلية استهدفت بإطلاق نار كثيف مجموعة من العمال كانت تقوم بجمع «الحصمة» على أطراف بلدة بيت حانون ما أسفر عن إصابة أحدهم بجروح. وأوضحت المصادر أن العامل ويبلغ 28 عاماً أصيب بساقه اليمني، مشيرة إلى أنه نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج حيث وصفت حالته بالمتوسطة.

في السياق ذاته، توغلت قوة إسرائيلية معززة بعدة آليات عسكرية على أطراف مدينة رفح في أقصى جنوب القطاع. وحسب المصادر فإن الآليات الإسرائيلية شرعت خلال توغلها في منطقة النهضة شرقي رفح بعمليات تجريف وتمشيط وسط إطلاق نار لم يسفر عن وقوع إصابات.

غزة - ماهر إبراهيم والوكالات