يواجه ثلاثة جنود بريطانيين احتمال اتهامهم بارتكاب جرائم حرب في العراق ويخضعون حالياً للتحقيق من قبل المحامين العسكريين بشأن انتهاك مدنيين عراقيين. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس إن الجنود الثلاثة ظهروا في شريط فيديو وهم يرددون تهديدات وعبارات بذيئة ضد رجل عراقي اعتُقل للاشتباه بشنه هجوماً بإطلاق قذائف الهاون.

وأضافت أن أحد الجنود البريطانيين صرخ في وجه المعتقل العراقي «ستواجه الإعدام على هذا العمل» قبل الإفراج عنه من دون توجيه أي تهم ضده، وتم تحويل قضية الجنود الثلاثة إلى الادعاء العام ويمكن أن يواجهوا اتهامات بارتكاب جرائم حرب.

ونسبت «بي بي سي» إلى ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله «في حال ثبتت صحة هذه الادعاءات فسيكون من الممكن محاكمة الجنود الثلاثة بتهمة ارتكاب جرائم حرب».

وأصبح العريف دونالد باين أول جندي بريطاني يعترف بارتكاب جريمة حرب في العام 2006 على علاقة بوفاة الشاب العراقي بهاء موسى اثناء احتجازه لدى القوات البريطانية في البصرة. وكان محامو المصلحة العامة، الذين يمثلون مدنيين عراقيين تعرضوا لانتهاكات على يد جنود بريطانيين، بدأوا في الخامس من الشهر الحالي قضية قانونية أمام المحكمة العليا بالنيابة عن مدنيين عراقيين من ضحايا التعذيب.(يو.بي.آي)