كشف قيادي سابق في تنظيم القاعدة بمحافظة ديالى، أمس أن التنظيم استقدم ما يزيد عن 40 انتحارياً غالبيتهم يحملون جنسيات عربية لتنفيذ هجمات مسلحة خلال أعوام 2005-2006-2007، مؤكداً أنه تم إعدام 3 منهم رمياً بالرصاص بعد ثبوت أنهم يمارسون شذوذاً جنسياً.

وقال أبو عمر العزاوي إن «نحو 90% من الهجمات الانتحارية بواسطة الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة بين 2005-2006-2007 نفذها انتحاريون يحملون جنسيات عربية مختلفة».

مؤكداً أن القاعدة استقدمت أكثر من 40 انتحارياً بين ال2005 وال2007 لتنفيذ هجمات مسلحة، غالبيتهم من منطقة الأعظمية أو الدورة، وتم تأمين وصولهم إلى ديالى عن طريق خلية متخصصة.

وأشار القيادي السابق في تنظيم القاعدة إلى وجود 6 انتحاريين بينهم أفغان وباكستانيون وواحد يحمل جنسية أوروبية ويتحدث اللغة العربية بلهجة ركيكة يدعى عثمان، موضحاً أن الأخير نفذ أولى العمليات الانتحارية ضد مراكز الشرطة في العام 2005 بناحية بني سعد غرب بعقوبة وأوقع العديد من القتلى والجرحى في صفوف أفراد القوى الأمنية.

وتشير مصادر أمنية مطلعة في محافظة ديالى ومركزها مدينة بعقوبة، إلى انخراط أكثر من 400 مسلح عربي الجنسية في صفوف الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة إبان فترة التدهور الأمني بين عامي 2006-2007.(وكالات)