ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أمس انه تم إحياء منصب مندوب الجيش الإسرائيلي إلى محادثات السلام، والذي كان ألغي قبل عشر سنوات بعد فشل محادثات كامب ديفيد بين رئيس الوزراء السابق إيهود باراك والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وأوضحت الصحيفة ان الميجر جنرال الإسرائيلي إيتان دانغوت، منسق العمليات الحكومية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عيّن مسؤولاً عسكرياً رفيع المستوى في منصب مندوب الجيش إلى محادثات السلام.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري رفيع المستوى قوله إن الهدف من إعادة المنصب هو أن تكون وزارة الدفاع مستعدة لجميع التطورات، موضحاً أن «المندوب سيكون مسؤولاً عن التنسيق بين مختلف وزارات الحكومة وفريق التفاوض في قضايا مدنية تتعلق بالفلسطينيين». وهذه القضايا تتضمن المياه والكهرباء، إضافة إلى قضايا بيئية ستبرز بعد أي انسحاب إسرائيلي محتمل من الضفة الغربية وقيام دولة فلسطينية.
وأوضحت الصحيفة إن دانغوت قرر إعادة إحياء المنصب قبيل انطلاق محادثات السلام قبل عدة أشهر غير أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أكدوا ان التعيين غير مرتبط بالتقدم في المحادثات التي وصلت إلى طريق مسدود الآن بسبب رفض إسرائيل تمديد تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية. وكالات