أكد التحالف الكردستاني مجدداً أمس وجود ضغوط أميركية عليه للقبول بتولي القائمة العراقية منصب رئاسة الجمهورية في الحكومة المقبلة، فيما توقع أن تسفر تلك الضغوط عن نتائج غير مرضية للكرد.
وقال القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان إن «هناك ضغوطاً أميركية تمارس على القادة الكرد للتنازل عن المطالبة بمنصب رئاسة الجمهورية لصالح القائمة العراقية»، مبينا أن وفد مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة جون ماكين أبلغ القادة الكرد والأطراف الأخرى عدم تأييدهم تجديد الولاية لرئيس الجمهورية جلال الطالباني، إرضاء للقائمة العراقية.
وتوقع عثمان أن تسفر تلك الضغوطات عن نتائج غير مرضية للكرد، بعد محاولتهم تقريب وجهات النظر بين فرقاء الكتل السياسية العراقية، معتبراً أن مطالبة الكرد بالمنصب هو استحقاق لهم وجاء بناء على نتائج الانتخابات، وليس من ناحية تقسيم المناصب، بحسب قوله.
وأكد عثمان رفضه التدخل الأميركي في شؤون العراق، معتبراً أنه «غير مقبول».
ويدور صراع بين التحالف الكردستاني وأطراف في القائمة العراقية وشخصيات سنية بهدف شغل منصب رئيس الجمهورية، ففي وقت يبدي فيه الكرد تمسكاً شديداً بانتخاب مرشحهم جلال الطالباني لدورة ثانية كونهم يمثلون القومية الثانية بعد العرب معتبرين الموقع استحقاقاً قومياً، تطالب القائمة العراقية بشغل المنصب إذ تشدد على هوية العراق العربية وترفض أن يشغل كردي الموقع.
ويزور العراق حاليا وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي يضم كلاً من جون ماكين وليندساي غريهام وجو ليبرمان، والتقوا عددا من المسؤولين العراقيين، وهم يعتبرون من المؤيدين جداً لبقاء القوات الأميركية في العراق حتى استقرار البلد.
(وكالات)