اعربت الامم المتحدة عن قلقها بشأن اعلان اسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية، في حين طالب الاتحاد الاوروبي اسرائيل بالتراجع عن قراراتها بشأن ذلك.

وقال ناطق باسم الامم المتحدة في بيان بعد محادثات بين الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان «الامين العام اشار الى انه من الضروري الخروج من المأزق الدبلوماسي واستئناف المفاوضات والتوصل الى نتائج».

واضاف ان كي مون «اعرب عن قلقه من استئناف البناء ومن الاعلان الاخير حول بناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية». واشار الى ان الامين العام «اعرب ايضا عن الامل في ان تأخذ حكومة اسرائيل اجراءات في المستقبل لتسهيل حركة انتقال السكان والبضائع من والى غزة».

ومن جهة اخرى، بحث الأمين العام للمنظمة الدولية مع نتانياهو امور المنطقة بما في ذلك ايران والتوترات في جنوب لبنان الذي يهيمن عليه حزب الله وكذلك وجود اسرائيل في بلدة الغجر الحدودية مع لبنان.

آشتون تريد تراجعاً

من جهتها، طالبت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون من السلطات الاسرائيلية التراجع عن قرارها بناء مساكن يهودية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.

واضافت آشتون ان «المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة امام السلام وتهدد بجعل حل الدولتين مستحيلا». وذكرت بأن الاتحاد الاوروبي «لن يقر بأي تعديل لحدود ما قبل 1967، بما في ذلك في القدس، باستثناء ما يتفق عليه الطرفان».

(وكالات)