استعاد جيش ميانمار أمس السيطرة على بلدة على الحدود مع تايوان، كان متمردو أقلية «كارين» العرقية استولوا عليها مطلع الأسبوع الحالي احتجاجا على الانتخابات في ميانمار (بورما سابقا)، بينما اكتسح أكبر حزب مدعوم من الجيش أول انتخابات تجريها البلاد في 20 عاما والتي شجبتها أحزاب مطالبة بالديمقراطية.

وقال رئيس منطقة ماي سوت الحدودية كيتيساك تومورنساك عبر الهاتف إن «القوات البورمية كانت كثيرة عليهم (المتمردين)، ولذلك تراجعوا». وكان الجيش في ميانمار أرسل تعزيزات عسكرية أول أمس لاستعادة السيطرة على بلدة ماياوادي، الأمر الذي أشعل معركة حامية الوطيس اضطر معها حوالي 20 ألف مدني للفرار إلى تايلاند المجاورة عبر نهر موي.

وأوضح المسؤولون في تايلاند أن أفراد طائفة «كارين» انسحبوا من مواقعهم مساء اول أمس.

وقال كيتيساك: عادت مياوادي لسيطرة ميانمار ولذلك فقد قررنا إعادة اللاجئين إلى ميانمار.. نأمل في إرسالهم جميعا لديارهم قبل حلول الليل».

وتزامنت هذه الاضطرابات مع اكتساح أكبر حزب مدعوم من الجيش أول انتخابات تجريها البلاد في 20 عاما والتي شجبتها أحزاب مطالبة بالديمقراطية ووصفتها بأنها زورت لصالح الحفاظ على نظام الحكم الاستبدادي في البلاد. وحصل حزب اتحاد التضامن والتنمية على حوالي 80 في المئة من المقاعد في البرلمان.

واعترفت احزاب المعارضة في ميانمار بالهزيمة، لكنها اتهمت المجلس العسكري الحاكم بالتزوير وقالت ان عددا كبيرا من موظفي الدولة أجبروا على تأييد الحزب الفائز المتحالف مع رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال ثان شوي في تصويت مبكر قبل الانتخابات التي جرت

الأحد الماضي.

(وكالات)