بدأ الزعيم الليبي معمر القذافي اتصالات مع المغرب من اجل إيقاف ما يجري في مدينة العيون بالصحراء الغربية.. التي شهدت مواجهات عنيفة من متظاهرين صحراويين وقوات الأمن اليمنية يومي الأحد والاثنين ما تسبب بسقوط ستة قتلى، فضلاً عن نحو 100 جريح.

وذكرت وكالة أنباء الجماهيرية الليبية أن القذافي، باعتباره رئيس القمة العربية، باشر بإجراء اتصالات مكثفة مع المغرب من أجل إيقاف ما يجري في العيون التي تضاربت الأنباء حول عدد الذين سقطوا في المواجهات التي عمّتها. وأمس، أعلنت السلطات المغربية وفاة شخص أصيب بجروح خلال المواجهات بين قوات الدرك المغربي ومحتجين صحراويين أثناء تفكيك مخيم، ما يرفع عدد القتلى الذين سقطوا في المواجهات إلى ستة، بينهم خمسة من عناصر الأمن.

وأدى تدمير المخيم إلى خروج المحتجين إلى شوارع مدينة العيون قبل وقت قصير من الموعد المقرر لبدء محادثات بوساطة الأمم المتحدة قرب نيويورك في محاولة لإنهاء الجمود بشأن قضية الصحراء الغربية التي كانت مستعمرة اسبانية وضمها المغرب في العام 1975.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي للصحافيين، إنه «لمن المؤسف بشدة أن هذه العملية والأحداث السابقة واللاحقة لها أثرت في الأجواء التي تعقد فيها هذه المحادثات»، ودعا جميع الأطراف المشاركة الى التزام أقصى درجات ضبط النفس.