توفي وزير الإعلام السعودي السابق الدكتور محمد عبده يماني ليل الاثنين، بعد أن عانى آثار نوبة قلبية مفاجئة أصيب بها.وشيع مئات الأدباء والمثقفين السعوديين ورجال الأعمال وأهالي مدينتي مكة وجدة أمس جثمان يماني (70 عاماً) إلى مقابر المعلاة في مسقط رأسه مكة المكرمة.

وكان يماني، وهو كاتب إسلامي وأديب معروف، توفي بسبب تعرضه لجلطة ليل الأحد أثناء تواجده داخل مجلس أمير منطقة مكة خالد الفيصل بن عبدالعزيز نقل على إثرها إلى المستشفى الذي بقي فيه في غيبوبة حتى وفاته.

ويعد الراحل أبرز وزراء الإعلام السعوديين، حيث تولى وزارة الإعلام في عهد الملك خالد لأكثر من ثمانية أعوام، من 1976 حتى العام 1983. ويعتبر أحد الرموز الثقافية بالسعودية وله العديد من المؤلفات الفكرية والإعلامية المتخصصة، باللغتين الإنجليزية والعربية.

ود. يماني من مواليد مكة المكرمة في العام 1359 هجرية، ونال الدكتوراه في الجيولوجيا من إحدى الجامعات الأميركية، وعمل محاضراً بعدد من الجامعات السعودية ثم مديراً لجامعة الملك عبدالعزيز ووزيراً للإعلام من 1395 إلى 1403 هجرية.

وأوضح مدير المستشفى السعودي الألماني في جدة الدكتور خالد بترجي الذي أشرف على حالة الدكتور محمد عبده يماني أن «سبب الوفاة الرئيس هو تعرض الراحل لمضاعفات أزمة قلبية مفاجئة»، مشيرا إلى أن جميع الأعضاء الحيوية كانت مستقرة وتعمل بشكل طبيعي إلى ما قبل وفاته ودون مساعدة أية أجهزة خارجية، متجاوزاً مرحلة الخطر عند وصوله البارحة الأولى إلى المستشفى. الرياض - «البيان»