أغلق الجيش الجزائري كل المنافذ من وإلى منطقة زكري على مرتفعات منطقة القبائل بين مدينتي: تيزي وزو وبجاية، ونشر أعدادا كبيرة من الجنود وآليات عسكرية ومدافع ميدان، كما تراقب مروحيات المنطقة على مدار الساعة.

وبحسب مصادر إعلامية فإن نحو 150 من مسلحي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي باتوا داخل الطوق الأمني، ولا يستبعد أن تكون قيادة التنظيم وفي مقدمتها عبدالمالك دروكدال المدعو أبومصعب عبدالودود بينهم. ووصف الإنزال بأنه الأكبر من نوعه الذي تشهده تلك الجبال، ووصلت إلى منطقة العمليات شاحنات إضافية محملة بمئات الجنود والعتاد العسكري. الجزائر ـ «البيان»