قال قادة وزارة الدفاع الأميركية إن أفغانستان ينبغي أن تكون مستعدة لإدارة شؤونها الأمنية بحلول العام 2014.
وقال وزير الدفاع روبرت غيتس ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايك مولين إن حلف شمال الأطلسي يجب أن يوافق على الجدول الزمني لعام 2014 الذي اقترحه الرئيس الأفغاني حامد قرضاي.
وسيدرس الرئيس باراك أوباما والحلفاء الآخرون في الحلف هذا الجدول الزمني عندما يلتقون في لشبونة في وقت لاحق الشهر الجاري. وسيقدم تاريخ 2014 موعدا نهائيا رمزيا لإنهاء الحرب وعودة معظم القوات المقاتلة إلى بلادها.
بالمقابل، استبعد رئيس أركان الدفاع البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز بدء عملية سحب قواته من أفغانستان قبل العام 2012، وأكد أن هذه القوات ستبقى في أفغانستان ما دامت هناك حاجة لبقائها.
وقال الجنرال ريتشاردز في مقابلة مع صحيفة «صن» البريطانية في عددها الصادر أمس إن القوات البريطانية «يمكن أن تبقى في أفغانستان بمهام تدريبية حتى العام 2015، وهناك مطالب لإبقاء قواتنا في جنوب أفغانستان، وسنقوم لا محالة بتحمل العبء خلال العام المقبل على الأقل، لكننا سنلعب دوراً ثانوياً بعد العام 2015».
كذلك، أفادت صحيفة «تايمز» البريطانية بأن قائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال الاميركي ديفيد بترايوس وضع جدولا زمنيا لتسليم المسؤوليات الامنية الى قوات الامن الافغانية.
وذكرت الصحيفة ان خريطة الجنرال بترايوس التي ستعرض خلال قمة لشبونة تتضمن عددا ضئيلا من المناطق المصنفة «خضراء»، والتي يمكن تسليم مسؤوليتها الى القوات المحلية في غضون ستة شهور.
(وكالات)