أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ان الولايات المتحدة ترفض الدعوة الإسرائيلية الى توجيه تهديد عسكري إلى إيران لضمان عدم حيازتها أسلحة نووية.. فيما دعا الرئيس التركي عبدالله غول إلى إيجاد حلول سلمية بشأن برنامج إيران النووي.

وقال غيتس للصحافيين: «لست موافقا على ان تهديدا عسكريا ذا صدقية وحده (سيقنع) ايران بالقيام بالخطوات المطلوبة منها لوضع حد لبرنامجها للأسلحة النووية». وتابع: «اننا على استعداد للقيام بكل ما هو ضروري، لكننا في الوقت الحاضر ما زلنا نعتقد بأن النهج الاقتصادي والسياسي الذي نتبعه يؤثر في ايران».

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اعلن أول من امس لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن ان تهديدا عسكريا «ذا صدقية» لإيران وحده الذي يمكن ان يضمن عدم حيازتها اسلحة نووية.

والتقى نتانياهو بإيدن في نيو أورلينز بعيد وصوله الى المدينة لحضور الجمعية السنوية التي تعقدها اهم المنظمات اليهودية الاميركية. وبحسب مسؤول كبير، طلب عدم كشف اسمه، فإن نتانياهو قال لبايدن: ان «الوسيلة الوحيدة لضمان عدم حصول ايران على اسلحة نووية هي من خلال توجيه تهديد ذي صدقية بالقيام بتحرك عسكري ضدها اذا لم توقف سعيها لحيازة قنبلة نووية».

تهدئة تركية

من جانبه، دعا الرئيس التركي عبدالله غول إلى إيجاد حلول سلمية بشأن برنامج إيران النووي، واعتبر أن العقوبات الدولية المفروضة على طهران لن تأتي بأية فائدة.

وقال غول في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس، خلال زيارته لندن للحصول على جائزة المعهد الملكي للشؤون الدولية، إن «إيران جارة لتركيا، وسنستمر في تشجيع العلاقات التجارية والثقافية بين البلدين وإيجاد حلول سلمية لبرنامجها النووي».

ونفى غول بأن يكون الدرع الصاروخي الذي طوّرته منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) يستهدف إيران، وقال إن «الدرع هو برنامج دفاعي وتم تطويره لكل من لديه صواريخ باليستية.. ومن الخطأ الاقتراح بأنه يستهدف إيران أو أي بلد آخر».

مقترح من نجاد

إلى ذلك، اقترح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على الأمم المتحدة إيجاد آلية تعتبر بموجبها أي تدمير للبيئة «جريمة بيئية»، واعتبر أن الهدف من تقديم هذا الاقتراح هو خفض الضغوط الناتجة عن الحروب على البيئة والثروة الطبيعة.

(وكالات)