عرب الرئيس الاميركي باراك أوباما أمس عن دعمه حصول الهند على مقعد دائم في مجلس الامن الدولي، وذلك في ختام زيارته الأولى للهند وقال أوباما في خطابه الذي ألقاه أمام البرلمان في نيودلهي، في اليوم الثالث والأخير من زيارته: «النظام الدولي العادل والمستدام الذي تسعي أميركا إليه، يتضمن أمما متحدة تتسم بالكفاءة والفعالية والمصداقية».

وتابع القول إن «هذا هو السبب الذي يجعلني أقول اليوم إنني أتطلع في السنوات المقبلة إلى إصلاح مجلس الأمن الدولي بحيث يضم الهند عضواً دائماً». وذلك في اعلان يمثل دعما كبيرا للجهود الهندية الرامية الى الحصول على دور اكبر في المنظمة الدولية. وتضغط الهند منذ سنوات من أجل عضوية دائمة بمجلس الأمن.

ويرى محللون أن هذا الإعلان لا يعني أن الهند ستنضم إلى الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، في وقت قريب، فالولايات المتحدة تدعم عضويتها فقط في إطار إصلاحات غير محددة بالمجلس، والتي قد تستغرق سنوات لتنفيذها. موضحين أن ذلك يجعل إعلان أوباما لفتة دبلوماسية، أكثر من كونه خطوة ملموسة.

عرض وساطة

كذلك، عرض الرئيس الأميركي على الهند التوسط بينها وبين باكستان بشأن حل قضية كشمير المتنازع عليها بين البلدين، لكنه شدد على أنه لا يمكن لبلاده فرض الحلول بشأن هذه المسألة.

ونقلت وكالة أنباء «برس ترست» الهندية عن أوباما قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الهندية مانموهان سينغ في نيودلهي إنه «لا يمكن للولايات المتحدة فرض حلول لهذه المشكلات (المتعلقة بكشمير). وأشرت لرئيس الحكومة (سينغ) بأننا سعداء للعب أي دور يظنه الطرفان مناسباً لتخفيف التوترات».

وأضاف أوباما أنه اتفق ونيودلهي على حاجة كل الدول في المنطقة لاتخاذ الخطوات التي تضمن عدم وجود ملاذات آمنة «للإرهابيين». وقال إنه من مصلحة الهند وباكستان تخفيف التوترات بينهما. بدوره أوضح سينغ أن بلاده لا تخاف من المحادثات، لكنها ترى وجوب وقف «الإرهاب» عبر الحدود.

(وكالات)