أكد الرئيس الدوري لتكتل اللقاء المشترك المعارض في اليمن محمد عبد الملك المتوكل أن الحزب الحاكم يرفض انعقاد مؤتمر وطني للحوار ولا يرغب في مشاركة بقية القوى الوطنية والسياسية وعلى رأسها الحوثيون و«الحراك الجنوبي» والقوى السياسية المعارضة في الخارج.
واتهم المتوكل الحزب الحاكم باستغلال موضوع الحوار خلال الفترة الماضية لترفع اسعار السلع والوقود وإقامة الحروب تحت ستار الحوار، لان «النية مفقودة والإرادة السياسية لدى حزب المؤتمر الحاكم ليست باتجاه إنهاء الأزمات».
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اشترط على المعارضة الفصل بين الحوار والانتخابات النيابية وقال إن الانتخابات لا بد ان تتم في موعدها فيما الحوار يمكن ان يستمر. وجاء في افتتاحية صحيفة «الثورة» الحكومية والتي كتبها الرئيس صالح: «إننا في الوقت الذي نؤكد فيه ضرورة أن تتواصل التحضيرات الخاصة بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد وفي مناخات حرة ونزيهة وشفافة كاستحقاق دستوري ديمقراطي غير قابل للتسويف أو التعطيل فإن الحوار يجب أن يستمر وبحيث يكون مثمراً ومحققاً لأهدافه».
وأضاف: «لا ينبغي ان يكون الحوار بديلاً بأي حال للمؤسسات الدستورية أو أن يحل محلها بل يكون رافداً لها ومشبعاً بزخم المقترحات والآراء الإيجابية التي يتم التوافق حولها. وقال الرئيس الدوري لتكتل اللقاء المشترك المعارض إن «التهيئة المطلوبة للوصول إلى مؤتمر حوار وطني تنبع أهميتها من انها ستعمل على جذب الآخرين إلى قوائم الحوار، على رأسهم الحراك الجنوبي والحوثيون وستفتح المجال لمناقشة النظام السياسي والانتخابي والقائمة النسبية ومناقشة قانون الانتخابات ووضعهما للاستفتاء وفي الأخير تشكيل لجنة الانتخابات».
وأوضح انه «لو كانت هناك إرادة سياسية يمكن أن ننتهي من كل القضايا المتعلقة بإجراء انتخابات في موعدها المحدد خلال شهر واحد»، مضيفاً أن «المشترك وشركاءه سيتجهون للحوار مع الحراك والحوثيين والمعارضة للخارج والإعداد لمؤتمر وطني عام».
صنعاء - «البيان»