خرج المئات من الإسلاميين المتشددين في مسيرة صاخبة وسلمية استقر بها المقام أمام السفارة الأميركية في جاكرتا احتجاجاً على الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما لإندونيسيا.

وحمل بعض المحتجين لافتات تندد بسياسة أوباما في الشرق الأوسط وطالبوا الرئيس الأميركي بسحب قواته من العراق وأفغانستان والتوقف عن «التأييد الأعمى» لإسرائيل. وقال الناطق باسم «حزب التحرير» محمد اسماعيل يوسانتو إن أوباما «يواصل حتى الآن استعمار دول إسلامية مثل العراق وأفغانستان وقتل أشقائنا. لذلك فإننا لا نقبله كضيف».

وأضاف «مع الكوارث التي حلت بإندونيسيا، فإن زيارته لن يكون من شأنها سوى زيادة مصائبنا»، على حد وصفه. وبالرغم من الاحتجاجات المصاحبة لزيارته، إلا أن الرئيس الأميركي يحظى بشعبية واسعة في إندونيسيا أكبر بلد مسلم من حيث عدد السكان، والتي قضى فيها أربعة أعوام عندما كان طفلا صغيرا.

(وكالات)