كشفت صحيفة «صندي تلغراف» البريطانية أمس أن رجل الدين اليمني المتشدد أنور العولقي المتهم بالوقوف وراء الطرود المفخخة حصل على دعم مالي مقداره 200 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 323 ألف دولار، من جمعية خيرية بريطانية.
وذكرت الصحيفة أن منظمة «سجناء القفص»، المدافعة عن المحتجزين في معتقل «غوانتانامو» تربطها علاقة طويلة الأمد بالعولقي المولود في الولايات المتحدة والمقيم في اليمن حالياً حيث دعته مرتين لإلقاء كلمة في مناسبات لجمع تبرعات عبر الفيديو في العامين الماضيين.
وأشارت إلى أن المنظمة الخيرية «أبلغت ناشطيها إنها لم تعد تؤيد العولقي وتعارض تحريضه على قتل المدنيين»، لكن موقعها على شبكة الانترنت يظهر أن دعمها لرجل الدين اليمني المتشدد لا يزال قوياً ووصفه في مقالات كثيرة بأنه «مصدر إلهام» وشكك في أن يكون ضالعاً في الإرهاب.
وكشفت الصحيفة أيضاً عن أن «سجناء القفص» يتم تمويلها من قبل صندوق «جوزيف راونتري للأعمال الخيرية» ومؤسسة «روديك الخيرية». ونسبت إلى رئيس الجمعية معظم بك قوله: «موقفنا هو أننا أطلقنا حملة للدفاع عن العولقي حين كان محتجزاً ونشن حملة الآن ضد محاولات تصفيته خارج نطاق القضاء من قبل الأميركيين، لكننا نقف بقوة ضد دعواته إلى استهداف المدنيين».
(يو بي آي)