أعلن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، أن أجهزة الإنذار من الأسلحة البيولوجية انطلق في البيت الأبيض عام 2002، ما أدى إلى القلق من أن المبنى يتعرض لهجوم إرهابي صامت.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، أن بوش قال في مقابلة تلفزيونية مع برنامج «توداي شو» تبث غداً الاثنين، إن الحادث وقع في فبراير عام 2002 بينما كان يقوم بزيارة إلى الصين. وأوضح أن نائب الرئيس السابق ديك تشيني قال له في مؤتمر عبر الفيديو «سيدي الرئيس لدينا مشكلة أحد أجهزة استشعار المخاطر البيولوجية قد انطلق».
وقال إنه جلس مع مستشارة الأمن القومي في حينها كونداليزا رايس ووزير الخارجية الأسبق كولن باول وعدد من المسؤولين في غرفة ضيفة في فندق صيني، كي لا يتمكن الصينيون من الاستماع إلى الحوار.
وأوضح بوش أن نائب مستشار الأمن القومي ستيف هادلي وتشيني أبلغاه أن البيت الابيض ربما يتعرض لهجوم بسمّ البوتوليسم القاتل.
وقد تم إطلاق فئران اختبار لفحص الهواء، ولو نفقت الفئران لعنى ذلك أن المسؤولين الأميركيين في البيت الأبيض كانوا سيقضون أيضاً.
من جهة أخرى، امتنع بوش في مقابلة مع مقدمة البرامج أوبرا وينفري تبث بعد غد الثلاثاء، تزامناً مع إطلاق كتاب مذكراته عن انتقاد الرئيس باراك أوباما، لأنه يريد معاملة خلفه كما «أحب لو أنني عوملت»، مشيراً إلى أنه لا يرى من المناسب أن يعطي الرئيس السابق آراءه في جميع المواضيع، قائلاً إن أوباما يواجه «عملاً صعباً».
وجدد بوش اعترافه بالموافقة على استخدام تقنية الإيهام بالغرق مع المشتبه بهم الإرهابيين، وقال إن «التقنية استخدمت مع القيادي في القاعدة أبو زبيدة الذي قال إن تعاليم الإسلام تدفعه إلى مقاومة الاستجواب إلى حدّ معين والإيهام بالغرق كان الحدّ الأقصى وقال «يجب أن تفعلوا ذلك مع كلّ الأخوان».