حاول المحققون الكوبيون تحديد سبب تحطم طائرة ركاب كوبية في وسط كوبا، حيث تم تحديد مكان وجود الأشلاء المتفحمة العائدة للضحايا الـ68 من بينهم 28 أجنبياً.
ولم تقدم السلطات الكوبية حتى الساعة أإي فرضية لتفسير تحطم الطائرة الكوبية من نوع ايه تي ار-72 التابعة لشركة «ايرو كاريبيان» أثناء قيامها برحلة داخلية بين سانتياغو في أقصى شرق كوبا وهافانا.
وأعلن رئيس القضاء الإقليمي في محافظة سانكتي سبيريتوس رولاندو دياز حيث تحطمت الطائرة، العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة واللذين سجلا البيانات والاتصالات العائدة للرحلة، إلا انه قال «لا يزال ينقص المقود الخلفي للطائرة» كعنصر في التحقيق.
وأضاف المسؤول الكوبي أن كل الجثث أو الأشلاء كانت متفحمة وان بقايا بشرية جرى نقلها إلى معهد هافانا للطب الشرعي للتعرف إلى هوية أصحابها، كما أفادت وسائل إعلام كوبية.
وأضاف دياز «لا ينقص أي جثة. في هذه المنطقة، نجد على الأغصان بقايا بشرية وصلت لحظة الاصطدام مع الأرض»، مضيفاً أن حطام الطائرة اشتعل بالنيران في ما بعد.
في الأثناء، أعلنت شركة الخطوط الجوية الأسترالية «كانتاس» أمس عن تعرض طائرتي ركاب تابعتين للشركة لمشاكل فنية في يومين متتاليين في محركات من تصنيع شركة «رولز رويس» أرغمتهما على العودة إلى سنغافورة بعد وقت قصير من الإقلاع، كان من قبيل المصادفة.
وقالت الناطقة باسم كانتاس أوليفيا ويرث، إنه «لا يوجد ارتباط واضح بين الحادثين، على الرغم من أن الطائرتين (ايرباص ايه 380 التي تعرضت لحادث يوم الخميس وبوينج 747400 التي اضطرت للعودة الجمعة إلى سنغافورة وهبطت اضطرارياً) مزودتان بمحركات من تصنيع رولز رويس».