حظرت الحكومة الاردنية أمس حمل السلاح بأنواعه «الناري» و«الابيض» في مراكز الاقتراع والفرز يوم الانتخابات النيابية الثلاثاء المقبل، في وقتٍ أعلن «المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية» عن تنظيمه بعثة دولية لمتابعة الاستحقاق.
وأكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات نايف سعود القاضي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية في تصريحاتٍ صحافية أمس «عزم الحكومة تطبيق أشد العقوبات بحق مخالفي أحكام قانون الانتخاب خلال مجريات العملية الانتخابية».
وقال إن «أي شخص يحمل سلاحا ناريا أو أداة حادة يشكل حملها خطرا على الأمن والسلامة العامة في أي من مراكز الاقتراع والفرز يوم الانتخابات، ستطبق بشأنه أحكام القانون التي تقضي بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر».
بدوره، أكد وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال علي العايد اصدار تعميم لوسائل الاعلام المختلفة بضرورة عدم ممارسة اي نشاط دعائي لصالح المرشحين يوم الاقتراع لمجلس النواب السادس عشر.
في هذه الأثناء، ذكر «المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية» في بيان انه «اعدّ 61 متابعاً معتمداً من 18 بلداً وإقليماً ليتم توزيعهم في شتى أنحاء الأردن يوم الانتخابات، منهم ثمانية متابعين حضروا إلى المملكة بداية أكتوبر الماضي لمتابعة التحضيرات الانتخابية».
ويترأس البعثة الممولة من خلال منحة مقدمة من «الوكالة الأميركية للإنماء الدولي» الرئيس الكولومبي السابق اندريس باسترانا أرانجو وعضو البرلمان الكندي بول ديوار والعضو السابق في «الكونغرس» الأميركي سام جيدينسن ورئيسة المجلس المحلي لولاية مينيسوتا مارغريت اندرسن كيلهنر والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المعهد ليزلي كامبل.
وتوالت في الساحة الاردنية الاعلانات عن القاء القبض على عدد من المتورطين في شراء اصوات او حجز بطاقات انتخابية كان آخرها اعلان مصادر امنية في محافظة المفرق اعتقال أربعة متهمين بشراء وبيع اصوات ناخبين في دائرتي المحافظة الانتخابيتين.
عمّان ـ لقمان اسكندر
