دعا رئيس «اللجنة التحضيرية للحملة العالمية القانونية لملاحقة جرائم الحصار والحرب والاحتلال في العراق» وزير العدل الاميركي الاسبق رامزي كلارك إلى الوصول لمحكمة العدل الدولية في لاهاي قبل حلول الربيع المقبل لملاحقة مجرمي الحرب في العراق.

وجاءت هذه الدعوة خلال اجتماع اللجنة التي تضم قيادات عربية واجنبية غير حكومية ومنظمات تعنى بحقوق الانسان أمس في بيروت لمناقشة الكشف عن مئات الآلاف من الوثائق السرية ل«البنتاغون» حول الحرب على العراق، وما تتضمنه من توثيق لجرائم ضد الانسانية.

وقال كلارك «هناك تحد مهم جدا كما في كثير من الحالات التي سبقت ولا يمكن لنا ان نخفف في الاستفادة منها وذلك لمساعدة الكثير من الخبرات والمعرفة»، لافتا الى «ضرورة ايجاد طريقة لتعزيز العدالة الاجتماعية ومواجهة الامور الصعبة والعنيفة»، مشيرا الى «وجود اسلحة متطورة جدا في ايدي المعتدين المعروف تاريخهم منذ سنوات عديدة».

ولفت الى ما «يعانيه العراق من اوضاع صعبة لجهة نقص الموارد الاساسية كالطعام والمياه فضلا عن الفوضى المستشرية فيه». وقال «هناك الكثير من القوات التي تستخدم العنف، ما يعني انه لا يمكن البقاء على قيد الحياة في هذا البلد من دون اللجوء الى عرض ما يجري لجهة الحقد والكراهية والعذاب».