اغرق الاعصار توماس مخيمات الناجين من الزلزال المزدحمة في هايتي واجتاح بلدات ساحلية اول من امس، مما ادى الى حدوث فيضانات وانهيارات طينية ادت الى سقوط سبعة قتلى على الاقل، فيما تستعد الولايات المتحدة الأميركية لنشر الآلاف من أطقم الاغاثة لمساعدة السكان في هايتي على التعامل مع آثار الإعصار.

في حين اطلق بركان في الفلبين كميات كبيرة من البخار والغبار، وسط تحذيرات للسكان بالابتعاد عن المنطقة. وابتعد مركز الاعصار عن ساحل شمال هايتي بحلول الليلة قبل الماضية. وتعتقد سلطات هايتي بأن الاسوأ انتهى، ولكن خبراء الارصاد الجوية حذروا من انه مازال هناك خطر من الامطار المستمرة.

وقال رئيس هايتي رينيه بريفال انه «الآن نتحدث بشكل نسبي ان هايتي نجت من الخطر، علينا ان نواصل التحلي بالحذر». واعلنت حالة التأهب القصوى في الامم المتحدة ووكالات الاغاثة استعدادا لخطر حدوث كارثة انسانية اخرى.

وفي السياق، قال مكتب الكوارث الخارجية التابع لوزارة الخارجية الأميركية اول من امس إنه جهز بالفعل 125 ألف طقم يشمل أدوات نظافة صحية وأغذية وماء وادوات مطبخ وأغطية .

ذكر مدير مكتب مكافحة الكوارث في الوكالة الاميركية للتنمية الدولية مارك وارد إن 21 فريق استجابة للكوارث اصبحوا على استعداد للانضمام إلى جهود المساعدة، إضافة الى الفرق التي لا تزال موجودة هناك منذ الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في يناير وتفشي وباء الكوليرا.

من جهة اخرى، أحدث بركان جبل ميرابي في إندونيسيا دمدمة امس بعد يوم من ثورة البركان ومقتل العشرات وإجبار الآلاف على الفرار إلى ملاجئ الطوارئ. كما اعلنت الخطوط الجوية السنغافورية إلغاء رحلاتها إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا في أعقاب ثورة أكثر البراكين في إندونيسيا تقلبا.

وقالت الهيئة الوطنية لمواجهة آثار الكوارث إن إجمالي ضحايا سلسلة ثورات البركان منذ 26 أكتوبر الماضي بلغ 122 شخصا وإصابة أكثر من200 آخرين. وأعلن سوتوبو نوجروهو مدير إدارة الحد من خطر الكوارث بالهيئة إن «ميرابي لا يزال ينفث سحبا ساخنة، وهناك انفجارات صغيرة». واضاف ان «الموقف لا يزال خطيرا».

في الاثناء، أطلق بركان في الفلبين كميات كبيرة من البخار والغبار، لكن علماء قالوا إن النشاط غير الطبيعي للبركان كان بسبب تفاعل مياه جوفية مع الصخور الساخنة، وليس بسبب ارتفاع الحمم البركانية.

وتوقع رئيس معهد الفلبين لعلوم البراكين والزلازل ريناتو سوليدوم أن يكون هناك المزيد من الاضطرابات الهيدروحرارية، محذرا السكان من الابتعاد عن منطقة الخطر الدائمة التي تمتد أربعة كيلومترات حول فوهة بولوسان.

كادر:

زلزال

100

ذكر تقرير اخباري ان زلزالا ضرب اقليم «لوريستان»، غربي ايران، امس تسبب في اصابة 100 شخص بجروح.

وذكرت وكالة انباء «خبر» الايرانية ان قوة الزلزال بلغت 9,4 درجات على مقياس ريختر، وانه ضرب مناطق بالقرب من مدينة «دورود».

ووفقا لمسؤولين محليين، تم احتجاز 25 شخصا على الاقل في المستشفيات، في حين تلقى الباقون العلاج وغادروها. وتسبب الزلزال في اصابة العديد من المنازل بأضرار.